بوهجر
13-11-2007, 11:30 PM
معركة بدر الكبرى
17 رمضان 2 هجري / 15 آذار مارس 624 م
حسب ما ذكرت كتب التاريخ والسيرة، فإن المسلمين هاجروا من مكة الى المدينة هرباً من الإضطهاد الذي لحق بهم.وقد تمت مصادرة جميع املاكهم في مكة.وبعد نزول الإذن بالقتال حين صار لهم كيان سياسي في المدينة،كان يعلم القائد الأعلى للقوات المسلحة(النبي الكريم عليه السلام) انه سيكون هناك مواجهة عسكرية مع الأعداء.ولأن هذا الكيان الناشىء كان محاطاً من الأعداء، ويتربص به اليهود والمنافقون من الداخل.فكان لزاماً عليه تدريب قواته المسلحة على الدفاع عن كينونة هذا الكيان الناشىء.
في البداية حاول المسلمون اعتراض قوافل قريش القادمة من الشام ليتسنى لهم استرجاع ولو جزء بسيط من أموالهم المصادرة.وقد فشلت كل المحاولات ،وكان آخرها محاولة اعتراض قافلة كان يقودها أبو سفيان الذي غير اتجاه مسيرها وسلك الطريق الساحلي. لكن استعلاء قريش وجبروتها ورغبتها في استعراض عضلاتها امام القبائل، وقبل كل هذا ارادة الله عز وجل(والله من ورائهم محيط)،جعلتهم يجيشون لواءً لغزو المسلمين في عقر دارهم بنية القضاء عليهم .
ارسل القائد الأعلى للقوات المسلحة المسلمة عليه السلام دوريات استطلاع وجواسيس لرصد تحركات قوات العدو. وكانوا يوافونه بالمعلومات الإستخبارية اولاً بأول. وبناءً على تلك المعلومات وضع خطته العسكرية بالتشاور مع هيئة اركانه. حيث أخذ برأي (الحباب بن المنذر بن الجموح) في ان تكون منطقة الحشد عند ينابيع بدر،والسيطرة بذلك على مصادر المياه وتخريب المصادر التي يتعذر السيطرة عليها . وبناءً عليه يتم اجبار العدو على القتال تحت ضغط العطش. وهذه الخطوة تذكرنا بالإستراتيجية العسكرية التي يتبعها قادة الجيوش وتتلخص في نقطتين اساسيتين هما:
1- قطع خطوط الإمداد عن العدو.
2- جر العدو الى ساحة المعركة التي يختارها القائد والتحكم قدر الإمكان في توقيت المباشرة بالقتال( ساعة الصفر).
وهناك قصة طريفة تدلنا على عملية تحليل المعلومة الإستخبارية حينما سأل اثنين من الأعراب عن جيش قريش وتعداده فاجابا بالنفي . فسألهما عن عدد الجمال التي ينحرونها يومياً فأجابا بأنهم ينحرون( يوم تسعة ويوم عشرة) فاستنتج انهم بين التسعمئة والألف) . وفي العلم الإستخباري العسكري الحديث يمكن معرفة عدد افراد وحدة عسكرية معينة من خلال مراقبة نفايات المعسكر ومخلفات الطعام والمعلبات التي تلقى يومياً في الحاويات.
توزيع القوات المتحاربة:
• قوات المسلمين: 314 مقاتل - كتيبة ناقص
منطقة الحشد: العدوة الدنيا (الشامية،شمال شرق)
التشكيل:
فرسان: 2
مشاة محمولة : 70
مشاة : 242
• قوات قريش : 900-1000 مقاتل - لواء ناقص
منطقة الحشد : العدوة القصوى(اليمانية،جنوب غرب)
التشكيل : لم أستدل على بيانات :o
كانت نتيجة المعركة هزيمة الجيش الغازي هزيمة كبيرة حيث تكبد 70 قتيلاً (7 في المئة من مجموع القوات ) وهذا رقم كبير نسبياً. وسبعين اسيراً ايضاً ( 7 في المئة من مجموع القوات).
وقد تم الإفراج عن الأسرى تطبيقاً لقوله تعالى:( ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم) الأنفال 67 . وهذا يدل على ان النبي الكريم عليه السلام كان يتبع ما انزل اليه من ربه ( القرآن فقط) ولا يفتي من تلقاء نفسه . فاعتبروا يا تراثيين .
المراجع:
1- القرآن الكريم
2- كتاب البخاري
3- كتاب مسلم بن الحجاج
4- سيرة ابن هشام
5- المغازي للواقدي
6- زاد المعاد
7- مختصر السيرة
17 رمضان 2 هجري / 15 آذار مارس 624 م
حسب ما ذكرت كتب التاريخ والسيرة، فإن المسلمين هاجروا من مكة الى المدينة هرباً من الإضطهاد الذي لحق بهم.وقد تمت مصادرة جميع املاكهم في مكة.وبعد نزول الإذن بالقتال حين صار لهم كيان سياسي في المدينة،كان يعلم القائد الأعلى للقوات المسلحة(النبي الكريم عليه السلام) انه سيكون هناك مواجهة عسكرية مع الأعداء.ولأن هذا الكيان الناشىء كان محاطاً من الأعداء، ويتربص به اليهود والمنافقون من الداخل.فكان لزاماً عليه تدريب قواته المسلحة على الدفاع عن كينونة هذا الكيان الناشىء.
في البداية حاول المسلمون اعتراض قوافل قريش القادمة من الشام ليتسنى لهم استرجاع ولو جزء بسيط من أموالهم المصادرة.وقد فشلت كل المحاولات ،وكان آخرها محاولة اعتراض قافلة كان يقودها أبو سفيان الذي غير اتجاه مسيرها وسلك الطريق الساحلي. لكن استعلاء قريش وجبروتها ورغبتها في استعراض عضلاتها امام القبائل، وقبل كل هذا ارادة الله عز وجل(والله من ورائهم محيط)،جعلتهم يجيشون لواءً لغزو المسلمين في عقر دارهم بنية القضاء عليهم .
ارسل القائد الأعلى للقوات المسلحة المسلمة عليه السلام دوريات استطلاع وجواسيس لرصد تحركات قوات العدو. وكانوا يوافونه بالمعلومات الإستخبارية اولاً بأول. وبناءً على تلك المعلومات وضع خطته العسكرية بالتشاور مع هيئة اركانه. حيث أخذ برأي (الحباب بن المنذر بن الجموح) في ان تكون منطقة الحشد عند ينابيع بدر،والسيطرة بذلك على مصادر المياه وتخريب المصادر التي يتعذر السيطرة عليها . وبناءً عليه يتم اجبار العدو على القتال تحت ضغط العطش. وهذه الخطوة تذكرنا بالإستراتيجية العسكرية التي يتبعها قادة الجيوش وتتلخص في نقطتين اساسيتين هما:
1- قطع خطوط الإمداد عن العدو.
2- جر العدو الى ساحة المعركة التي يختارها القائد والتحكم قدر الإمكان في توقيت المباشرة بالقتال( ساعة الصفر).
وهناك قصة طريفة تدلنا على عملية تحليل المعلومة الإستخبارية حينما سأل اثنين من الأعراب عن جيش قريش وتعداده فاجابا بالنفي . فسألهما عن عدد الجمال التي ينحرونها يومياً فأجابا بأنهم ينحرون( يوم تسعة ويوم عشرة) فاستنتج انهم بين التسعمئة والألف) . وفي العلم الإستخباري العسكري الحديث يمكن معرفة عدد افراد وحدة عسكرية معينة من خلال مراقبة نفايات المعسكر ومخلفات الطعام والمعلبات التي تلقى يومياً في الحاويات.
توزيع القوات المتحاربة:
• قوات المسلمين: 314 مقاتل - كتيبة ناقص
منطقة الحشد: العدوة الدنيا (الشامية،شمال شرق)
التشكيل:
فرسان: 2
مشاة محمولة : 70
مشاة : 242
• قوات قريش : 900-1000 مقاتل - لواء ناقص
منطقة الحشد : العدوة القصوى(اليمانية،جنوب غرب)
التشكيل : لم أستدل على بيانات :o
كانت نتيجة المعركة هزيمة الجيش الغازي هزيمة كبيرة حيث تكبد 70 قتيلاً (7 في المئة من مجموع القوات ) وهذا رقم كبير نسبياً. وسبعين اسيراً ايضاً ( 7 في المئة من مجموع القوات).
وقد تم الإفراج عن الأسرى تطبيقاً لقوله تعالى:( ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم) الأنفال 67 . وهذا يدل على ان النبي الكريم عليه السلام كان يتبع ما انزل اليه من ربه ( القرآن فقط) ولا يفتي من تلقاء نفسه . فاعتبروا يا تراثيين .
المراجع:
1- القرآن الكريم
2- كتاب البخاري
3- كتاب مسلم بن الحجاج
4- سيرة ابن هشام
5- المغازي للواقدي
6- زاد المعاد
7- مختصر السيرة