ايـمـان
30-04-2007, 10:41 PM
قصه اليوم قصة حقيقية كما سأرويها لكم كوني بطلة# القصة# :)
كان ياماكان في قديم الزمان طفلة شقية ولكنها مهذبة واسمها ايمان تحب اللعب كثيرا ولكن ليس اللعب مع العرائس مثل بقية أقرانها بل اللعب مع حروف الالف والباء
فكانت تحب التجول مع والدها في المكتبات لشراء قصة أو لعبة تعتمد على تركيب الحروف الابجديه , وكبرت الطفله واصبحت في سن ال12 واصبح تمسكها بالاحرف أمر وجزء من حياتها اليوميه بل أكثر من حياتها وأصبحت تكتب هنا وهناك بالجرائد والمجلات اليوميه والدورية مواضيع أكبر من سنها ,
وكانت شديده الانبهار بكل شخصيه اعلاميه كاتب فنان رسام وكانت ايمان تركز كثيرا على وجوه هذه الشخصيات فكلهم تقريبا يدخنون وشعر رأسهم منكوش وغير مسرح وأغلبهم يلبس طاقيه توفيق الحكيم والاغلبيه من المثقفين الذين تنبهر بهم ايمان يلبسون نظارات سميكه ,
في ذاك السن الصغير وجدت نفسها ومن حولها الكثير من يشجعها على المشي في طريق الكتابة ودخول عالم الصحافة وخاصة بعد أن جاءتها دعوة من أحدى الجرائد المحليه لحضور حفل لقاء لكافة الاعضاء المميزين الذين يكتبون في صفحة بريد القراء
وفي الحفل كانت أصغر عضو مشارك سنا والكل سعد بها وخاصة انها كانت تتأبط ذراع والدها الفخور بها , ولكنها كانت تنظر للقاء بنظرة اخرى نظرة الانبهار لاشكال الاعلاميين المثقفين الموجودين * شعور غير مسرحه وسيجارا بيد وسرحان ونظاره * بسنها الصغير ذاك اليوم فكرت بان الكل يقول ايمان مثقفه ...ولكن وهي تسأل نفسها الثقافة تحتاج الى شكل ,,,شعر منكوش لا هذه الفكره لا ,,, سيجارا طبعاا مستحيل ,, طاقيه,,,لا تصلح,,أها وجدتها وجدتها وجدتها النظااااااااااااااارة,,
ولكن نظري ممتاز ولا احتاج اليها ,,كيف احصل على نظاره كيف كيف !! خطرت فكره خطيره على ايمان وذهبت مسرعه الى امها وهي تقول امي ان نظري ضعيف ولا استطيع القراءه من السبورة المدرسيه وطلبت مني المعلمة مراجعه طبيب العيون ,,
خافت الام وانطلقت بابنتها الى الطبيب الذي عندما فحص أكد مليون المليون ان نظرها فوق الممتاز ولكن ايمان صممت على انها لا ترى جيدا الحروف الصغيره في لوحه الكشف فما كان من الطبيب الا ان صرف لها نظــــارة وهكذا اصبحت ايمان من المثقفين شكلا:cool:
كان ياماكان في قديم الزمان طفلة شقية ولكنها مهذبة واسمها ايمان تحب اللعب كثيرا ولكن ليس اللعب مع العرائس مثل بقية أقرانها بل اللعب مع حروف الالف والباء
فكانت تحب التجول مع والدها في المكتبات لشراء قصة أو لعبة تعتمد على تركيب الحروف الابجديه , وكبرت الطفله واصبحت في سن ال12 واصبح تمسكها بالاحرف أمر وجزء من حياتها اليوميه بل أكثر من حياتها وأصبحت تكتب هنا وهناك بالجرائد والمجلات اليوميه والدورية مواضيع أكبر من سنها ,
وكانت شديده الانبهار بكل شخصيه اعلاميه كاتب فنان رسام وكانت ايمان تركز كثيرا على وجوه هذه الشخصيات فكلهم تقريبا يدخنون وشعر رأسهم منكوش وغير مسرح وأغلبهم يلبس طاقيه توفيق الحكيم والاغلبيه من المثقفين الذين تنبهر بهم ايمان يلبسون نظارات سميكه ,
في ذاك السن الصغير وجدت نفسها ومن حولها الكثير من يشجعها على المشي في طريق الكتابة ودخول عالم الصحافة وخاصة بعد أن جاءتها دعوة من أحدى الجرائد المحليه لحضور حفل لقاء لكافة الاعضاء المميزين الذين يكتبون في صفحة بريد القراء
وفي الحفل كانت أصغر عضو مشارك سنا والكل سعد بها وخاصة انها كانت تتأبط ذراع والدها الفخور بها , ولكنها كانت تنظر للقاء بنظرة اخرى نظرة الانبهار لاشكال الاعلاميين المثقفين الموجودين * شعور غير مسرحه وسيجارا بيد وسرحان ونظاره * بسنها الصغير ذاك اليوم فكرت بان الكل يقول ايمان مثقفه ...ولكن وهي تسأل نفسها الثقافة تحتاج الى شكل ,,,شعر منكوش لا هذه الفكره لا ,,, سيجارا طبعاا مستحيل ,, طاقيه,,,لا تصلح,,أها وجدتها وجدتها وجدتها النظااااااااااااااارة,,
ولكن نظري ممتاز ولا احتاج اليها ,,كيف احصل على نظاره كيف كيف !! خطرت فكره خطيره على ايمان وذهبت مسرعه الى امها وهي تقول امي ان نظري ضعيف ولا استطيع القراءه من السبورة المدرسيه وطلبت مني المعلمة مراجعه طبيب العيون ,,
خافت الام وانطلقت بابنتها الى الطبيب الذي عندما فحص أكد مليون المليون ان نظرها فوق الممتاز ولكن ايمان صممت على انها لا ترى جيدا الحروف الصغيره في لوحه الكشف فما كان من الطبيب الا ان صرف لها نظــــارة وهكذا اصبحت ايمان من المثقفين شكلا:cool: