باقي امل
01-05-2007, 09:45 AM
مع ظلال العصرية الطويله كانت خطوتي تسابق ظلال الاشجار في طريقي من المسجد الى بيتي .. كانت رائحة الاشجار الصيفيه نفاثه وتأسرني والشمس في عيني..كانت تلك الرائحه المنبعثه من تلك الاشجار تشبه رائحة حبيبتي ذات مساء صيفي .. اه لايهم اين مفاتيح سيارتي الان,اريد ان اذهب الى البحر قبل ان تغيب الشمس..انه مكاني المفضل كل خميس,اليوم لااريد ان اذهب الى الكورنيش ولكني اريد ان ابتعد عن الضوضاء واريد ان اذهب الى مكان بعيد لايزوره احد كنت اقصده زمان مع.......
الحقيقه كنت استحث الخطى بسيارتي مسرعا حتى الحق بالشمس قبل ان تتوارى بأشعتها الحمراء الجميله كما خمار العذارى وراء البحر الازرق, اخترت مكانا مرتفعا قليلا بجانب صخرة كبيره ونزلت من السياره وصعدت فوق تلك الصخره,وتركت باب سيارتي مفتوح ورائي حتى لايحجب عني صوت ابو نوره الذي كان يشدو باغنية وهم ..كل المواعيد وهم .. كان هناك بعض النسيم العليل الذي يتلاعب بغترتي يمنة وشمالا وكانت الشمس وكانها تراقصني قبل الغياب بمنظر ساحر مبهر فاتن .. كان كل ماحولي يسوده الصمت الجميل وكأني في الجنه.
اه هناك صوت اخترق صمتي الرهيب وايقضني من نشوتي,ولكنه بالتاكيد ليس صوت محمد عبده وهو ينشد رائعته وهم..التفت واذا بي ارى بعض الاناس عن بعد,لبست نظارتي وتحققت من المشهد واذا بها عائله صغيره يبدو ان هذا المكان استهواهم بسحره وهدوئه فأرادوا الاستمتاع مثلي بهذه الجنه.رجعت بناظري الى تلك الشمس وبحرها الهادئء الذي ينتظرها كما ينتظر الرجل عروسه بشعاعها كما الخمار الساحر المخملي..وبعد برهة عدت والتفت الى صوب تلك العائله واذا بها تمشي رويدا رويدا بمحاذاة البحر في اتجاهي,كانت على مايبدو احدى الفتيات من تلك العائله وقلت في نفسي انها تريد ان تداعب رمال الشاطيء بقدميها قليلا وان تتمشى في هذا المنظر البديع,لحظه انها تقترب مني, لا لا ماذا اقول انا,انها فقط لم تنتيه لوجودي وهي تواصل مسيرها..
حسنا ساعود الى شمس وابو نوره قبل ان تغيب شمسي الجميله في قلب البحر,ولكن فضولي لم يتركني في شأني وكان يطالبني بالالتفاته نحو تلك العائله والفتاه التي كانت تخطو بالقرب مني,والتفت!!! ماذا ارى ..؟؟ كانت تلك الفتاة تقف بجانبي عند الصخره مبتسمه,للحظه شعرت بالخوف ولكني تماسكت,من ماذا اخاف قد تكون تريد شيئا لابد ان احافظ على هدوئي وتماسكي. كانت كل تلك الافكار تدور في رأسي في ثواني معدوده قطعتها تلك الفتاه بقولها.. المنظر جميل,شيء ما جعلني لاالتفت لها..قد يكون خجلي او وقع المفاجأه او حتى خوفي,نعم نعم انه جميل جدا سيدتي..لماذا انت وحدك هنا؟ لاشيء احب هذا المكان وآتيه باستمرار..كنت اشعر ان اجاباتي جافة ولكني لم اكن اعرف ماذا اقول غير ذلك وخصوصا اني طوال حياتي لم اقف امام فتاة غريبة لوحدي ابدا ولكنها كالعاده قاطعت افكاري المتزاحمة في رأسي وسالتني مجددا,يبدو انك خائف مني ؟هذه الجمله جعلتني التفت لها من دون ان اشعر..وكانها تقرأ مابداخلي ولكني حاولت التماسك مجددا..نظرت اليها حتى لايبدو علي الخوف فعلا, لمحت عيناها الخضروان ,يااااه انها تشبه عيني ساره !!!! لم ارد, وفي الحقيقه لم اعرف ماذا اقول, وسكت....صمت رهيب, حتى اغنية محمد عبده كانت وقتها قد توقفت!!كنت انتظر ان اقطع هذا الصمت بسؤال يدور في خاطري ولكني تفاجات بشيء اخر يقطعه..صوت خافت بعيد,اسماء اسماء تعالي الشمس تغيب سوف نذهب..حسنا مااسمك؟؟ ... عبدالرحمن.! اخي يناديني ,كانت فرصه سعيده سوف اذهب الان, قلت اهلا وسهلا ..... اهلا
والتفت الى الشمس واذا بها تغوص داخل البحر ولكني لم اكن في امر الشمس فسؤال يكاد يخترق جوانحي وكياني لم استطع ان اسألها اياه, ولكنها لم تبتعد كثيرا بإمكاني ان اسألها.. لا لا..لماذا لا ,هي اتت حتى هنا ولن يضيرها ان اسألها هذا السؤال!!لماذا اتت لي ,مالذي دفعها ان تاتي لرجل غريب لتتجاذب معه الحديث وعلى مرأى من اهلها .. لن اطيل في حواري مع نفسي فالفتاة بدات تبتعد , والتفت لها مسرعا.. قلت بصوت شبه مرتفع علها تسمعني..انتي ياسيدتي !! لم تلتفت .. رددت ندائي ولكني ناديتها باسمها وقلت اسماء.. التفتت ,قلت انا اريد ان اسـأ..........لاتهتم لاتهتم يااخ عبدالرحمن, انت فقط تشبه حبيبي ..............!
.
.
وعدت الى صمتي
الحقيقه كنت استحث الخطى بسيارتي مسرعا حتى الحق بالشمس قبل ان تتوارى بأشعتها الحمراء الجميله كما خمار العذارى وراء البحر الازرق, اخترت مكانا مرتفعا قليلا بجانب صخرة كبيره ونزلت من السياره وصعدت فوق تلك الصخره,وتركت باب سيارتي مفتوح ورائي حتى لايحجب عني صوت ابو نوره الذي كان يشدو باغنية وهم ..كل المواعيد وهم .. كان هناك بعض النسيم العليل الذي يتلاعب بغترتي يمنة وشمالا وكانت الشمس وكانها تراقصني قبل الغياب بمنظر ساحر مبهر فاتن .. كان كل ماحولي يسوده الصمت الجميل وكأني في الجنه.
اه هناك صوت اخترق صمتي الرهيب وايقضني من نشوتي,ولكنه بالتاكيد ليس صوت محمد عبده وهو ينشد رائعته وهم..التفت واذا بي ارى بعض الاناس عن بعد,لبست نظارتي وتحققت من المشهد واذا بها عائله صغيره يبدو ان هذا المكان استهواهم بسحره وهدوئه فأرادوا الاستمتاع مثلي بهذه الجنه.رجعت بناظري الى تلك الشمس وبحرها الهادئء الذي ينتظرها كما ينتظر الرجل عروسه بشعاعها كما الخمار الساحر المخملي..وبعد برهة عدت والتفت الى صوب تلك العائله واذا بها تمشي رويدا رويدا بمحاذاة البحر في اتجاهي,كانت على مايبدو احدى الفتيات من تلك العائله وقلت في نفسي انها تريد ان تداعب رمال الشاطيء بقدميها قليلا وان تتمشى في هذا المنظر البديع,لحظه انها تقترب مني, لا لا ماذا اقول انا,انها فقط لم تنتيه لوجودي وهي تواصل مسيرها..
حسنا ساعود الى شمس وابو نوره قبل ان تغيب شمسي الجميله في قلب البحر,ولكن فضولي لم يتركني في شأني وكان يطالبني بالالتفاته نحو تلك العائله والفتاه التي كانت تخطو بالقرب مني,والتفت!!! ماذا ارى ..؟؟ كانت تلك الفتاة تقف بجانبي عند الصخره مبتسمه,للحظه شعرت بالخوف ولكني تماسكت,من ماذا اخاف قد تكون تريد شيئا لابد ان احافظ على هدوئي وتماسكي. كانت كل تلك الافكار تدور في رأسي في ثواني معدوده قطعتها تلك الفتاه بقولها.. المنظر جميل,شيء ما جعلني لاالتفت لها..قد يكون خجلي او وقع المفاجأه او حتى خوفي,نعم نعم انه جميل جدا سيدتي..لماذا انت وحدك هنا؟ لاشيء احب هذا المكان وآتيه باستمرار..كنت اشعر ان اجاباتي جافة ولكني لم اكن اعرف ماذا اقول غير ذلك وخصوصا اني طوال حياتي لم اقف امام فتاة غريبة لوحدي ابدا ولكنها كالعاده قاطعت افكاري المتزاحمة في رأسي وسالتني مجددا,يبدو انك خائف مني ؟هذه الجمله جعلتني التفت لها من دون ان اشعر..وكانها تقرأ مابداخلي ولكني حاولت التماسك مجددا..نظرت اليها حتى لايبدو علي الخوف فعلا, لمحت عيناها الخضروان ,يااااه انها تشبه عيني ساره !!!! لم ارد, وفي الحقيقه لم اعرف ماذا اقول, وسكت....صمت رهيب, حتى اغنية محمد عبده كانت وقتها قد توقفت!!كنت انتظر ان اقطع هذا الصمت بسؤال يدور في خاطري ولكني تفاجات بشيء اخر يقطعه..صوت خافت بعيد,اسماء اسماء تعالي الشمس تغيب سوف نذهب..حسنا مااسمك؟؟ ... عبدالرحمن.! اخي يناديني ,كانت فرصه سعيده سوف اذهب الان, قلت اهلا وسهلا ..... اهلا
والتفت الى الشمس واذا بها تغوص داخل البحر ولكني لم اكن في امر الشمس فسؤال يكاد يخترق جوانحي وكياني لم استطع ان اسألها اياه, ولكنها لم تبتعد كثيرا بإمكاني ان اسألها.. لا لا..لماذا لا ,هي اتت حتى هنا ولن يضيرها ان اسألها هذا السؤال!!لماذا اتت لي ,مالذي دفعها ان تاتي لرجل غريب لتتجاذب معه الحديث وعلى مرأى من اهلها .. لن اطيل في حواري مع نفسي فالفتاة بدات تبتعد , والتفت لها مسرعا.. قلت بصوت شبه مرتفع علها تسمعني..انتي ياسيدتي !! لم تلتفت .. رددت ندائي ولكني ناديتها باسمها وقلت اسماء.. التفتت ,قلت انا اريد ان اسـأ..........لاتهتم لاتهتم يااخ عبدالرحمن, انت فقط تشبه حبيبي ..............!
.
.
وعدت الى صمتي