الوفي
10-05-2007, 01:05 AM
قيام رمضان
معطل بالكلية في المساجد وغيرها ما عدا ليلة الثالث والعشرين والتى توافق ليلة القدر اما باقى ايام الشهر فتقام ليالى رمضان بتلاوة (المقتل) والنياحة !!
النوافل
محذوفة من المنهاج العملي وإن كانت موجودة نظريا لأن جمع الصلوات جعل الأكثرية الساحقة تستثقل أداءها .
القراءة
لا يقرأ في الصلاة مع سورة الفاتحة إلا بعض قصار السور ، إما الإخلاص أو القدر أو النصر مع أن الله يقول : (فاقرؤوا ما تيسر من القرآن) المزمل20 . وهذا كله على قصره محذوف من الركعتين الأخيرتين إذ تستبدل به عدة تسبيحات .
صلاة الميت
ليست أكثر من وسيلة لجمع المال ، خالية من الخشوع ولا يهتم بها أو يحرص على تكثير العدد فيها وترى الأكثرية لا تعرف أداءها وكأنها سر لا يعرفه إلا السادن صاحب الحظ السعيد فما حاجته إلى تعليم الناس وصداع الرأس . ولذلك لا تؤدى في المساجد وإنما في المراقد .
تعويض الصلاة بالمال
لا بأس أن يموت الإنسان تاركا للصلاة إذ يمكن إجراء حساب سريع للأيام والسنين المتروكة أو المبروكة فيعطى (للسيد) مقابلها مبلغ من المال على أمل أن يقوم هو بأدائها عنه ! و(السيد) لو جاءه في كل يوم عشرة يطلبون منه الصلاة بدل أمواتهم لوافق دون تردد !! وأنت ما الذي يغيظك ؟ دع الناس يترزقون !
هذه هي قيمة الصلاة أعظم شعائر الدين على الإطلاق فما بالك بما هو دونها ؟!!
الحسينيات
هي أماكن لإقامة التعازي والنياحة على الموتى واللطم في بعض المواسم ، وما يتبع ذلك من الأطعمة والأشربة والدخان! دون مراعاة لهيبة الحسين (ع) خصوصا فقد نصبت فيها الكراسي ووضعت (القنفث) كأنها أماكن استراحة تقضى فيها الأوقات وتتبادل أحاديث السمر ويتناول الطعام والشراب ويحرق الدخان وتدخل بعضها فتشعر كأنك في مقهى !
المساجد
ولا جمعة ولا جماعة فيها على الأغلب ، والأذان لا يرفع منها إلا ثلاث مرات فقط .
وهكذا أمست المساجد مجرد هياكل معطلة عن المقصد الذي من أجله أمر الله أن تبنى وأذن أن ترفع !
قارن ذلك بالتوسع في بناء المزارات والمراقد والمقامات توسعا مذهلا بحيث لا يخلو مكان أو تجمع سكاني –ولو في قرية صغيرة منعزلة-من مزار لما وجدوا من منافع مادية وغيرها .
أما المساجد فتكاد تختفي وتتوارى من حياة هؤلاء المساكين الذين لا يعرفون من أمور دينهم غير طقوس الزيارة وأدائها في تلك القباب والأبنية التي ضاهوا بها بيوت الله ، واهتموا بها فزينوها ورفعوها ووسعوها وتوسعوا في بنائها وأعدادها أكثر من المساجد التي أمر الله بها في كتابه وعلى لسان رسوله (ص) ، وهكذا وكنتيجة واقعية مشاهدة لا يمكن لأحد أن يكابر في إنكارها عطلنا المساجد ، وعمرنا بدلها المراقد والمشاهد . ومن الملفت للنظر أنك إذا اقتربت من أي مدينة فإنك أول ما تشاهد منارات المراقد وقببها لا منارات المساجد !
إن المرقد مهما عظمت منزلة صاحبه لا يمكن أن يكون أعظم من بيت الله .
إن راية الجندي لا ينبغي لها أن تكون أرفع من راية الأمير ولله المثل الأعلى .
الذكر وقراءة القرآن
من الملاحظ أن الاهتمام بالقرآن ضعيف جدا ، ولا يقرأ في الصلاة وحفظه معدوم إذ لا يعرف أن عالما أو فقيها فضلا عن إنسان من عامة الناس يحفظ القرآن، وهذه قضية تستحق النظر !!
ولا يدرس للصغار ولا للكبار لا في الحسينيات ولا في الحوزات ولا يهتم بمعرفة قواعد تلاوته ولا تعرف حسينياتنا قط شيئا اسمه (دورة تحفيظ القرآن) .
وإنما يقرأ لكسب المال ! عن طريق قراءته على الأموات وعند القبور وفي (الفواتح) مقابل أخذ أجرة معينة مع أن الله جل وعلا خاطب اهل الكتاب بقوله (ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا)البقرة41 وأخبر أن أنبياءه (ع) يقولون : (وما أسألكم عليه من أجر) الشعراء 109 .
ذهبت مرة في تشييع جنازة إلى كربلاء ، وصلت متأخرا فوجدت عند شفير القبر رجلا يقرأ سورة (يس) ، قلت : ألا تلتفت إلى ما يقول الله فيها (اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون) 21وإلى قوله: (إن هو إلا ذكروقرآن مبين لينذر من كان حيا) يس 69-70 فأنت تنذر الأموات وتسأل الأحياء !! فما تكرم علي بغير نظرة من طرف حاجبه ثم قام ليواصل نضاله الدؤوب مع مساكين آخرين بعد أن نقده بعض من (مساكيننا) و (فقرائنا) مبلغا من المال .
وحدثني صديق لي قال: كنت في زيارة لأحد أقربائي، وذلك في يوم جمعة فوجدت رجلا على حافة قبر يقرأ على ميت لما يدفن بعد سورة (الجمعة) فضحكت و قلت له : إن صلاة الجمعة مرفوعة عن الأموات !! يقول صديقي : يظهر أن هذا (القارئ) انتهى من دعوة الأحياء فجاء ليدعوا الأموات فسبق بدعوته الأولين والآخرين لأنه دعا الأحياء والأموات جميعا!!.
ونظرت فقلت : حقا إن قوله تعالى : (إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم)فاطر14 .
وقوله : (ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون)الأنفال23.
ينطبق عليهما كليهما والعجيب أن الأحياء لا يصلون الجمعة وبقرار (شرعي)!! لقد صرفوا الناس عن القرآن وفهمه بحجج وأباطيل شتى منها أنه صعب الفهم فإن قرأته فللبركة ونسوا قوله تعالى عن القرآن : ( كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا ءايته وليذكر اولوا الالباب ) ص29فجمع بين البركة والتدبر .
ومنها القول بأنه ناقص أو محرف والقرآن الصحيح عند (المهدي) كما يروي الكليني عن أبي عبدالله (ع) قال : (إن القرآن الذي جاء به جبرائيل (ع) إلى محمد (ص) سبعة عشر ألف آية) .اتعرف اخى معنى هذا الكلام ؟إن القران الذى بين ايدينا لايتجاوز الستة الاف وستمائة وستين اية فقط فاين ذهبت قرابة الاحد عشر الف اية ؟!
ويروي رواية عن سبب اختفائه أن الإمام عليا (ع) غضب على الصحابة لأنهم لم يقبلوه منه فأخفاه عنهم ولم يسلمه إلا إلى أولاده فظلوا يتوارثونه وحدهم إلى أن وصل إلى (المهدي) ولن يظهر للناس إلا بظهوره !! .
ومن الأمثلة على وقوع التحريف كما جاء في كتاب الكافي ما يرويه عن أبي عبدالله (ع) قرأ رجل عنده قوله تعالى : (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)التوبة 105، فقال : ليس هكذا، إنما هي : (والمأمونون) فنحن المأمونون
وغيرها كثير كتحريفه لقوله تعالى : (وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت) التكوير8-9 ، إذ يقول أنها (وإذا المودة سئلت) أي مودة أهل البيت بأي ذنب قتلوا وينسب هذا الهراء إلى الإمام الصادق (ع) !!
وهكذا ضعفت ثقة الناس بهذا الكتاب العزيز علماء وعامة فانصرفوا عنه وعن حفظه وتدبره إلى أمور أخرى مثل كتب الأدعية والزيارات وكتيبات يعتقدون أنها تشفي من المرض وتمنع من العين وتدفع الحسد وتطرد الشر وتحفظ من السوء وهي في الوقت نفسه وسيلة لا بأس بها لكسب المال من الجهال .
إن ولي الامر إذا كان فاسد النيه طامعا فى مال يتيمه لايريد له ان يبلغ رشده خوفا من الحرمان !
والامة إنما تبلغ رشدها بالقرآن فهما وتدبرا ومرجعا لذلك عمل كثير من رجال الدين الطامعين او ذوى المقاصد البعيدة على عزل جماهير الامة عن قرآنها لتبقى دائما وابدا فى مرحلة الطفةلة الفكرية تحلم كل ليلة برجوع والدها( الغائب ) منذ دهور !
دروس الوعظ
سواء كانت فى المساجد ام خارجها ( كالفواتح ) ومجالس العزاء كلها قائمة على النياحة او اللطم
بداء وختاما و( القارىء ) لايمكن ان يقراء حسبة لله من دون مقابل هذا اذا لم يكن الثمن قد حسم من البداية حتى فى رمضان وفيها تقدم افخر الاطعمة والذ الاشربة حتى الفتاوى بثمن !ناهيك عن عقود الزواج والطلاق .
معطل بالكلية في المساجد وغيرها ما عدا ليلة الثالث والعشرين والتى توافق ليلة القدر اما باقى ايام الشهر فتقام ليالى رمضان بتلاوة (المقتل) والنياحة !!
النوافل
محذوفة من المنهاج العملي وإن كانت موجودة نظريا لأن جمع الصلوات جعل الأكثرية الساحقة تستثقل أداءها .
القراءة
لا يقرأ في الصلاة مع سورة الفاتحة إلا بعض قصار السور ، إما الإخلاص أو القدر أو النصر مع أن الله يقول : (فاقرؤوا ما تيسر من القرآن) المزمل20 . وهذا كله على قصره محذوف من الركعتين الأخيرتين إذ تستبدل به عدة تسبيحات .
صلاة الميت
ليست أكثر من وسيلة لجمع المال ، خالية من الخشوع ولا يهتم بها أو يحرص على تكثير العدد فيها وترى الأكثرية لا تعرف أداءها وكأنها سر لا يعرفه إلا السادن صاحب الحظ السعيد فما حاجته إلى تعليم الناس وصداع الرأس . ولذلك لا تؤدى في المساجد وإنما في المراقد .
تعويض الصلاة بالمال
لا بأس أن يموت الإنسان تاركا للصلاة إذ يمكن إجراء حساب سريع للأيام والسنين المتروكة أو المبروكة فيعطى (للسيد) مقابلها مبلغ من المال على أمل أن يقوم هو بأدائها عنه ! و(السيد) لو جاءه في كل يوم عشرة يطلبون منه الصلاة بدل أمواتهم لوافق دون تردد !! وأنت ما الذي يغيظك ؟ دع الناس يترزقون !
هذه هي قيمة الصلاة أعظم شعائر الدين على الإطلاق فما بالك بما هو دونها ؟!!
الحسينيات
هي أماكن لإقامة التعازي والنياحة على الموتى واللطم في بعض المواسم ، وما يتبع ذلك من الأطعمة والأشربة والدخان! دون مراعاة لهيبة الحسين (ع) خصوصا فقد نصبت فيها الكراسي ووضعت (القنفث) كأنها أماكن استراحة تقضى فيها الأوقات وتتبادل أحاديث السمر ويتناول الطعام والشراب ويحرق الدخان وتدخل بعضها فتشعر كأنك في مقهى !
المساجد
ولا جمعة ولا جماعة فيها على الأغلب ، والأذان لا يرفع منها إلا ثلاث مرات فقط .
وهكذا أمست المساجد مجرد هياكل معطلة عن المقصد الذي من أجله أمر الله أن تبنى وأذن أن ترفع !
قارن ذلك بالتوسع في بناء المزارات والمراقد والمقامات توسعا مذهلا بحيث لا يخلو مكان أو تجمع سكاني –ولو في قرية صغيرة منعزلة-من مزار لما وجدوا من منافع مادية وغيرها .
أما المساجد فتكاد تختفي وتتوارى من حياة هؤلاء المساكين الذين لا يعرفون من أمور دينهم غير طقوس الزيارة وأدائها في تلك القباب والأبنية التي ضاهوا بها بيوت الله ، واهتموا بها فزينوها ورفعوها ووسعوها وتوسعوا في بنائها وأعدادها أكثر من المساجد التي أمر الله بها في كتابه وعلى لسان رسوله (ص) ، وهكذا وكنتيجة واقعية مشاهدة لا يمكن لأحد أن يكابر في إنكارها عطلنا المساجد ، وعمرنا بدلها المراقد والمشاهد . ومن الملفت للنظر أنك إذا اقتربت من أي مدينة فإنك أول ما تشاهد منارات المراقد وقببها لا منارات المساجد !
إن المرقد مهما عظمت منزلة صاحبه لا يمكن أن يكون أعظم من بيت الله .
إن راية الجندي لا ينبغي لها أن تكون أرفع من راية الأمير ولله المثل الأعلى .
الذكر وقراءة القرآن
من الملاحظ أن الاهتمام بالقرآن ضعيف جدا ، ولا يقرأ في الصلاة وحفظه معدوم إذ لا يعرف أن عالما أو فقيها فضلا عن إنسان من عامة الناس يحفظ القرآن، وهذه قضية تستحق النظر !!
ولا يدرس للصغار ولا للكبار لا في الحسينيات ولا في الحوزات ولا يهتم بمعرفة قواعد تلاوته ولا تعرف حسينياتنا قط شيئا اسمه (دورة تحفيظ القرآن) .
وإنما يقرأ لكسب المال ! عن طريق قراءته على الأموات وعند القبور وفي (الفواتح) مقابل أخذ أجرة معينة مع أن الله جل وعلا خاطب اهل الكتاب بقوله (ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا)البقرة41 وأخبر أن أنبياءه (ع) يقولون : (وما أسألكم عليه من أجر) الشعراء 109 .
ذهبت مرة في تشييع جنازة إلى كربلاء ، وصلت متأخرا فوجدت عند شفير القبر رجلا يقرأ سورة (يس) ، قلت : ألا تلتفت إلى ما يقول الله فيها (اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون) 21وإلى قوله: (إن هو إلا ذكروقرآن مبين لينذر من كان حيا) يس 69-70 فأنت تنذر الأموات وتسأل الأحياء !! فما تكرم علي بغير نظرة من طرف حاجبه ثم قام ليواصل نضاله الدؤوب مع مساكين آخرين بعد أن نقده بعض من (مساكيننا) و (فقرائنا) مبلغا من المال .
وحدثني صديق لي قال: كنت في زيارة لأحد أقربائي، وذلك في يوم جمعة فوجدت رجلا على حافة قبر يقرأ على ميت لما يدفن بعد سورة (الجمعة) فضحكت و قلت له : إن صلاة الجمعة مرفوعة عن الأموات !! يقول صديقي : يظهر أن هذا (القارئ) انتهى من دعوة الأحياء فجاء ليدعوا الأموات فسبق بدعوته الأولين والآخرين لأنه دعا الأحياء والأموات جميعا!!.
ونظرت فقلت : حقا إن قوله تعالى : (إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم)فاطر14 .
وقوله : (ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون)الأنفال23.
ينطبق عليهما كليهما والعجيب أن الأحياء لا يصلون الجمعة وبقرار (شرعي)!! لقد صرفوا الناس عن القرآن وفهمه بحجج وأباطيل شتى منها أنه صعب الفهم فإن قرأته فللبركة ونسوا قوله تعالى عن القرآن : ( كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا ءايته وليذكر اولوا الالباب ) ص29فجمع بين البركة والتدبر .
ومنها القول بأنه ناقص أو محرف والقرآن الصحيح عند (المهدي) كما يروي الكليني عن أبي عبدالله (ع) قال : (إن القرآن الذي جاء به جبرائيل (ع) إلى محمد (ص) سبعة عشر ألف آية) .اتعرف اخى معنى هذا الكلام ؟إن القران الذى بين ايدينا لايتجاوز الستة الاف وستمائة وستين اية فقط فاين ذهبت قرابة الاحد عشر الف اية ؟!
ويروي رواية عن سبب اختفائه أن الإمام عليا (ع) غضب على الصحابة لأنهم لم يقبلوه منه فأخفاه عنهم ولم يسلمه إلا إلى أولاده فظلوا يتوارثونه وحدهم إلى أن وصل إلى (المهدي) ولن يظهر للناس إلا بظهوره !! .
ومن الأمثلة على وقوع التحريف كما جاء في كتاب الكافي ما يرويه عن أبي عبدالله (ع) قرأ رجل عنده قوله تعالى : (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)التوبة 105، فقال : ليس هكذا، إنما هي : (والمأمونون) فنحن المأمونون
وغيرها كثير كتحريفه لقوله تعالى : (وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت) التكوير8-9 ، إذ يقول أنها (وإذا المودة سئلت) أي مودة أهل البيت بأي ذنب قتلوا وينسب هذا الهراء إلى الإمام الصادق (ع) !!
وهكذا ضعفت ثقة الناس بهذا الكتاب العزيز علماء وعامة فانصرفوا عنه وعن حفظه وتدبره إلى أمور أخرى مثل كتب الأدعية والزيارات وكتيبات يعتقدون أنها تشفي من المرض وتمنع من العين وتدفع الحسد وتطرد الشر وتحفظ من السوء وهي في الوقت نفسه وسيلة لا بأس بها لكسب المال من الجهال .
إن ولي الامر إذا كان فاسد النيه طامعا فى مال يتيمه لايريد له ان يبلغ رشده خوفا من الحرمان !
والامة إنما تبلغ رشدها بالقرآن فهما وتدبرا ومرجعا لذلك عمل كثير من رجال الدين الطامعين او ذوى المقاصد البعيدة على عزل جماهير الامة عن قرآنها لتبقى دائما وابدا فى مرحلة الطفةلة الفكرية تحلم كل ليلة برجوع والدها( الغائب ) منذ دهور !
دروس الوعظ
سواء كانت فى المساجد ام خارجها ( كالفواتح ) ومجالس العزاء كلها قائمة على النياحة او اللطم
بداء وختاما و( القارىء ) لايمكن ان يقراء حسبة لله من دون مقابل هذا اذا لم يكن الثمن قد حسم من البداية حتى فى رمضان وفيها تقدم افخر الاطعمة والذ الاشربة حتى الفتاوى بثمن !ناهيك عن عقود الزواج والطلاق .