الوفي
10-05-2007, 01:10 AM
الحج إلى بيت الله
لا أظن أن عاقلا يطلع على ما اطلعت عليه من الروايات والفتاوى التي صنعت ووضعت للتقليل من شأنه والاستهانة به إلا ويصيبه الذهول ويأخذ برأسه الدوار!! وينسب كل هذا إلى (الأئمة) أو مذهبهم !! ولا زلنا نقرأ فتاوى ونسمع (بلاوي) تقول :
إن قبر الحسين (ع) أو ضريح علي (ع) أفضل من الكعبة !! بل صاروا يفلسفون هذا التفضيل و يضعون له الأقيسة والمخارج والتأويلات :
المسجد النبوي خير وأفضل من المسجد الحرام !! لماذا ؟
لأن النبي (ص) مدفون فيه أما المسجد الحرام فليس فيه أحد وبما أن الحسين (ع) ابن بنت النبي (ص) إذن قبره أفضل من الكعبة ، وبما أن الإمام علي (ع) أفضل من الحسين (ع) إذن ضريحه أفضل فهو أفضل من الكعبة!! ولعن الله إبليس أول من اتبع هذا الأسلوب في التفضيل :
(قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) الاعراف 12 فترك النص الصريح : (اسجدوا لآدم)البقرة 34إلى عقله وقياسه.
ولقد أعلمونا أن القياس لا يصح في الفروع الفقهية فكيف صححوه في الأمور الاعتقادية .
بل إن مسجد الكوفة (المهدم) ، وبيت الإمارة المجاور له والذي صار اليوم كالمتحف الفارغ أفضل كذلك من الكعبة !! نعم !! هو أفضل وأعظم منزلة في قلوب هؤلاء المتقولين لأنه لا فضيلة للكعبة في قلوبهم .
أتدري سبب عداوتهم للكعبة المعظمة المشرفة بتعظيم الله تعالى وتشريفه ؟!
آن الأوان للعقول أن تتحرر لتفكر أداء لوظيفتها التي خلفت لأجلها .
إن هذه العقائد ليست من دين الله في شيء ولا يمكن أن تكون على منهاج أهل البيت .
إنها من صنع أياد خفية أراد أصحابها لمراقد الأئمة الأطهار (ع) أن تكون بدائل يضاهون بها الكعبة ليصرفوا قلوب الناس عنها إلى تلك القباب والمشاهد ، وتأمل كيف أنهم في الوقت الذي هونوا فيه من شأن الحج عظموا في مقابله من شأن المزارات تعظيما شديدا جعلوا به الناس إليها (يحجون) وعندها يلبون ويدعون ويبكون بل يضحون ويستغيثون وما بينها يهرولون ويسعون وحولها يطوفون وبها يتمسحون وأعتابها يقبلون وبها يقدمون القرابين ويوفون بالنذر ويذبحون كأنهم في الكعبة المشرفة ومن أراد أن يدرك معنى كلامي فليذهب إلى كربلاء في يوم عرفة !!
إن أكثرية عوامنا اليوم يعتقدون بأن صحة الحج معلقة بزيارة الأئمة وإلا فالحج باطل والعكس غير صحيح !!
ويمكن تعويض الحج بمبلغ من المال يدفع إلى أحد الدجالين بدلا من الذهاب إلى بيت الله رب العالمين!!
وأما ما يحصل عند المراقد من اختلاط النساء بالرجال وسوء الحال إلى حد ارتكاب الفاحشة رغم (هيبة المكان) فإن الحكايات فيه باتت مروية معرفة وهي ما ينبغي أن يطوى ولا يحكى !!
هل هذا هو دين أهل البيت ؟! أي بيت هذا الذي هذا دينه أو دين أهله ؟!!
لقد بات التعلق بالقبور شيئا عجبا حتى وهم في البيت الحرام!! وصار الناس يشهدون مهازل ومخارق جلبت علينا العار مثل اللطم والنياحة على الحسين بينما الحجاج يؤدون أروع لحظة اتصال بين الأرض والسماء في عرفة .
على أرض عرفة وفي يومها أدعياء أتباع أهل البيت ينوحون ويلطمون!! فماذا يقول الناس عن أهل البيت لو اعتقدوا فعلا أن هذا ما أوصى به أهل البيت ؟!
حدثني ثقة فقال : بينما كنت أطوف بالكعبة إذ رأيت رجلا -قال أظنه إيرانيا- يدعو أصحابا له ويقول : تعالوا بنا نزور الحسين !! فتجمع حوله مجموعة من تلك القطعان الضالة، وحولوا وجوههم باتجاه كربلاء ثم أخذوا يرددون وراءه السلام عليك يا ابن بنت رسول الله !!... ثم شتموا وسبوا من وهم في داخل الحرم الشريف !! ثم ختم ذلك الرجل هراءه فقال : هذه زيارة الحسين (ع) وهي تعدل عند الله سبعين حجة !!
يقول محدثي : فأصابني القرف !! هممت بأن أرد عليه ، أشتمه ، ألعنه ، أو أسكته بأي وسيلة سترا عليه وخجلا من هذه الفضائح لكنني خفت أن يكون ذلك من الجدال الذي نهينا عنه في الحج فتركته ومضيت!!
لا أظن أن عاقلا يطلع على ما اطلعت عليه من الروايات والفتاوى التي صنعت ووضعت للتقليل من شأنه والاستهانة به إلا ويصيبه الذهول ويأخذ برأسه الدوار!! وينسب كل هذا إلى (الأئمة) أو مذهبهم !! ولا زلنا نقرأ فتاوى ونسمع (بلاوي) تقول :
إن قبر الحسين (ع) أو ضريح علي (ع) أفضل من الكعبة !! بل صاروا يفلسفون هذا التفضيل و يضعون له الأقيسة والمخارج والتأويلات :
المسجد النبوي خير وأفضل من المسجد الحرام !! لماذا ؟
لأن النبي (ص) مدفون فيه أما المسجد الحرام فليس فيه أحد وبما أن الحسين (ع) ابن بنت النبي (ص) إذن قبره أفضل من الكعبة ، وبما أن الإمام علي (ع) أفضل من الحسين (ع) إذن ضريحه أفضل فهو أفضل من الكعبة!! ولعن الله إبليس أول من اتبع هذا الأسلوب في التفضيل :
(قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) الاعراف 12 فترك النص الصريح : (اسجدوا لآدم)البقرة 34إلى عقله وقياسه.
ولقد أعلمونا أن القياس لا يصح في الفروع الفقهية فكيف صححوه في الأمور الاعتقادية .
بل إن مسجد الكوفة (المهدم) ، وبيت الإمارة المجاور له والذي صار اليوم كالمتحف الفارغ أفضل كذلك من الكعبة !! نعم !! هو أفضل وأعظم منزلة في قلوب هؤلاء المتقولين لأنه لا فضيلة للكعبة في قلوبهم .
أتدري سبب عداوتهم للكعبة المعظمة المشرفة بتعظيم الله تعالى وتشريفه ؟!
آن الأوان للعقول أن تتحرر لتفكر أداء لوظيفتها التي خلفت لأجلها .
إن هذه العقائد ليست من دين الله في شيء ولا يمكن أن تكون على منهاج أهل البيت .
إنها من صنع أياد خفية أراد أصحابها لمراقد الأئمة الأطهار (ع) أن تكون بدائل يضاهون بها الكعبة ليصرفوا قلوب الناس عنها إلى تلك القباب والمشاهد ، وتأمل كيف أنهم في الوقت الذي هونوا فيه من شأن الحج عظموا في مقابله من شأن المزارات تعظيما شديدا جعلوا به الناس إليها (يحجون) وعندها يلبون ويدعون ويبكون بل يضحون ويستغيثون وما بينها يهرولون ويسعون وحولها يطوفون وبها يتمسحون وأعتابها يقبلون وبها يقدمون القرابين ويوفون بالنذر ويذبحون كأنهم في الكعبة المشرفة ومن أراد أن يدرك معنى كلامي فليذهب إلى كربلاء في يوم عرفة !!
إن أكثرية عوامنا اليوم يعتقدون بأن صحة الحج معلقة بزيارة الأئمة وإلا فالحج باطل والعكس غير صحيح !!
ويمكن تعويض الحج بمبلغ من المال يدفع إلى أحد الدجالين بدلا من الذهاب إلى بيت الله رب العالمين!!
وأما ما يحصل عند المراقد من اختلاط النساء بالرجال وسوء الحال إلى حد ارتكاب الفاحشة رغم (هيبة المكان) فإن الحكايات فيه باتت مروية معرفة وهي ما ينبغي أن يطوى ولا يحكى !!
هل هذا هو دين أهل البيت ؟! أي بيت هذا الذي هذا دينه أو دين أهله ؟!!
لقد بات التعلق بالقبور شيئا عجبا حتى وهم في البيت الحرام!! وصار الناس يشهدون مهازل ومخارق جلبت علينا العار مثل اللطم والنياحة على الحسين بينما الحجاج يؤدون أروع لحظة اتصال بين الأرض والسماء في عرفة .
على أرض عرفة وفي يومها أدعياء أتباع أهل البيت ينوحون ويلطمون!! فماذا يقول الناس عن أهل البيت لو اعتقدوا فعلا أن هذا ما أوصى به أهل البيت ؟!
حدثني ثقة فقال : بينما كنت أطوف بالكعبة إذ رأيت رجلا -قال أظنه إيرانيا- يدعو أصحابا له ويقول : تعالوا بنا نزور الحسين !! فتجمع حوله مجموعة من تلك القطعان الضالة، وحولوا وجوههم باتجاه كربلاء ثم أخذوا يرددون وراءه السلام عليك يا ابن بنت رسول الله !!... ثم شتموا وسبوا من وهم في داخل الحرم الشريف !! ثم ختم ذلك الرجل هراءه فقال : هذه زيارة الحسين (ع) وهي تعدل عند الله سبعين حجة !!
يقول محدثي : فأصابني القرف !! هممت بأن أرد عليه ، أشتمه ، ألعنه ، أو أسكته بأي وسيلة سترا عليه وخجلا من هذه الفضائح لكنني خفت أن يكون ذلك من الجدال الذي نهينا عنه في الحج فتركته ومضيت!!