بوهجر
04-05-2008, 03:22 PM
كأن الهجمة الغربية الصهيونية ضد الإسلام ليست كافية حتي يُضرب الإسلام من داخلة بهذا المسيلمة الجديد الذي ظهر في واحدة من أكبر الدول الإسلامية " أندونيسيا " يحاول هدم فرائض الإسلام وخاصة الصلاة ، ويرتبط هذا المدعي بعلاقة وطيدة مع جماعة "ملة إبراهيم" في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تدعو إلي وحدة الأديان.
القرآن الكريم.. يحفظه الله من تأويل المبطلين
فقد صار حديث الناس في مدينة بوغور الاندونيسية في أطراف العاصمة جاكرتا عن شخص يدعي النبوة ويزعم أنه أرسل بدين جديد يقوم أول ما يقوم على إسقاط الفرائض وفي مقدمتها الصلاة.
ففي شهر يوليو الماضي وبعد أربعين يوما من العزلة ادعى أحمد مصدق أنه كان في خلوة مع الله تعالى ، وزعم أن الوحي الذي يتنزل على الأنبياء نزل عليه, وأنه أُمر بإعلان نفسه للناس نبيًّا جديداً.
وقد أطلق أتباع هذه الفرقة على أنفسهم اسم "القيادة الإسلامية". ومن أبرز تعاليمهم أنهم يؤمنون بمؤسس الجماعة أحمد مصدق "نبيًّا جديداً ومسيحاً مخلصاً"، ولا يصح إسلام فرد إلا إذا نطق بالشهادتين على النحو التالي "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن المسيح الموعود رسول الله"، طبقا لما قاله أغوس أحد زعمائهم من "الملأ الأول" في حديثه للجزيرة نت ، الذي يرفض أن يعرف باسمه كاملاً.
وهم يزعمون أيضاً أن المرحلة التي يمر بها الإسلام الآن هي المرحلة المكيّة، لذلك فهم لا يوجبون على أتباعهم الصلاة والصيام، ولا أي من التكاليف الشرعية حتى يمكّن للإسلام وتقوم له دولة قوية، فكل ما يريدونه الآن هو "إقامة الإسلام في أرض الله"، كما يقول أغوس.
وأشار أغوس إلى أن جماعته تعترف بالقرآن وحده، وتفسره بطريقتها الخاصة، ولا تعتقد وجود الأحاديث النبوية، لأن القرآن جاء فيه تفصيل كل شيء, على حد قولهم.
وعلى الرغم من الانتشار المحدود لهذه الفرقة فإنه كان ملفتاً انضمام مجموعة من التجار إليها، وانتشارها في المدن الإندونيسية الرئيسة كجاكرتا وسوروبايا وغيرها.
وهو ما دفع مجلس علماء إندونيسيا إلى إصدار فتوى بأن هذه الفرقة "فرقة ضالة منحرفة وخارجة عن الإسلام، ومن يتبعها فهو في حكم المرتد".
أتباع هذه الفرقة يعتقدون أن المرحلة التي يمر بها الإسلام الآن هي المرحلة المكيّة، لذلك فهم لا يوجبون على أتباعهم الصلاة والصيام، ولا أي تكاليف شرعية حتى يمكّن للإسلام وتقوم له دولة قوية
"
وطالب المجلس الحكومة بحظر هذه الجماعة ومنع انتشارها، إلا أن الحكومة "لاعتبارات تتعلق بالحرية الدينية للأفراد" رأت أن تكتفي بالفتوى الصادرة عن مجلس العلماء، وذلك طبقا لما صرح به أمين جمال الدين الباحث في شؤون الفرق الإسلامية، وعضو لجنة البحث والتنمية في مجلس العلماء.
وأضاف جمال الدين في حديث مع الجزيرة نت: إن للفرقة كتبا معتمدة ولكنها غير منتشرة إلا لدى أتباعها، مثل كتاب "نور عليّ.. تفسير وتأويل" وهو أكبر مراجعهم، وكتاب "المسيح الموعود وروح القدس"، و"روح القدس المنزل على المسيح الموعود" و"كشف الحجاب عن المسيح عيسى من التاريخ".
وعلى الرغم من حداثة الجماعة فإن لها ارتباطا تاريخيا بجماعة إندونيسية قديمة نسبيا تدعى "الدولة الإسلامية الإندونيسية"، وهي جماعة أسسها كارتو سويريو أحد أبرز المعارضين لمؤسس الدولة الإندونيسية الرئيس سوكارنو، وقد أسس تلك الجماعة ردا على نظام سوكارنو العلماني.
وقد انقسمت هذه الجماعة على نفسها عدة مرات وظهر منها ما يعرف لدى الإندونيسيين بجماعة "الدولة الإسلامية الإندونيسية -القيادة التاسعة"، وكان أحمد مصدق عضوا منها.
كما أن لهذه الفرقة علاقة قوية بجماعة "ملة إبراهيم" المتمركزة في أمريكا، وهي التي تدعو إلى وحدة الأديان، وهي نفس الفكرة التي تدعو إليها "القيادة الإسلامية".
ويبدو ان الأمريكيين لا يعدمون الحيل والأساليب التي يدخلون منها إلي الإسلام ، ويستخدمون الطريقة التي تتناسب مع كل منطقة وقد تحقق نجاحاً مهما كان قليلاً ، ولما ذهبوا إلي تلك المنطقة في اكبر دولة اسلامية ، فلانهم يعلمون مدى انتشار الجهل والخرافة بها ومدى ما قد تحققه من تأثير هناك ..
القرآن الكريم.. يحفظه الله من تأويل المبطلين
فقد صار حديث الناس في مدينة بوغور الاندونيسية في أطراف العاصمة جاكرتا عن شخص يدعي النبوة ويزعم أنه أرسل بدين جديد يقوم أول ما يقوم على إسقاط الفرائض وفي مقدمتها الصلاة.
ففي شهر يوليو الماضي وبعد أربعين يوما من العزلة ادعى أحمد مصدق أنه كان في خلوة مع الله تعالى ، وزعم أن الوحي الذي يتنزل على الأنبياء نزل عليه, وأنه أُمر بإعلان نفسه للناس نبيًّا جديداً.
وقد أطلق أتباع هذه الفرقة على أنفسهم اسم "القيادة الإسلامية". ومن أبرز تعاليمهم أنهم يؤمنون بمؤسس الجماعة أحمد مصدق "نبيًّا جديداً ومسيحاً مخلصاً"، ولا يصح إسلام فرد إلا إذا نطق بالشهادتين على النحو التالي "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن المسيح الموعود رسول الله"، طبقا لما قاله أغوس أحد زعمائهم من "الملأ الأول" في حديثه للجزيرة نت ، الذي يرفض أن يعرف باسمه كاملاً.
وهم يزعمون أيضاً أن المرحلة التي يمر بها الإسلام الآن هي المرحلة المكيّة، لذلك فهم لا يوجبون على أتباعهم الصلاة والصيام، ولا أي من التكاليف الشرعية حتى يمكّن للإسلام وتقوم له دولة قوية، فكل ما يريدونه الآن هو "إقامة الإسلام في أرض الله"، كما يقول أغوس.
وأشار أغوس إلى أن جماعته تعترف بالقرآن وحده، وتفسره بطريقتها الخاصة، ولا تعتقد وجود الأحاديث النبوية، لأن القرآن جاء فيه تفصيل كل شيء, على حد قولهم.
وعلى الرغم من الانتشار المحدود لهذه الفرقة فإنه كان ملفتاً انضمام مجموعة من التجار إليها، وانتشارها في المدن الإندونيسية الرئيسة كجاكرتا وسوروبايا وغيرها.
وهو ما دفع مجلس علماء إندونيسيا إلى إصدار فتوى بأن هذه الفرقة "فرقة ضالة منحرفة وخارجة عن الإسلام، ومن يتبعها فهو في حكم المرتد".
أتباع هذه الفرقة يعتقدون أن المرحلة التي يمر بها الإسلام الآن هي المرحلة المكيّة، لذلك فهم لا يوجبون على أتباعهم الصلاة والصيام، ولا أي تكاليف شرعية حتى يمكّن للإسلام وتقوم له دولة قوية
"
وطالب المجلس الحكومة بحظر هذه الجماعة ومنع انتشارها، إلا أن الحكومة "لاعتبارات تتعلق بالحرية الدينية للأفراد" رأت أن تكتفي بالفتوى الصادرة عن مجلس العلماء، وذلك طبقا لما صرح به أمين جمال الدين الباحث في شؤون الفرق الإسلامية، وعضو لجنة البحث والتنمية في مجلس العلماء.
وأضاف جمال الدين في حديث مع الجزيرة نت: إن للفرقة كتبا معتمدة ولكنها غير منتشرة إلا لدى أتباعها، مثل كتاب "نور عليّ.. تفسير وتأويل" وهو أكبر مراجعهم، وكتاب "المسيح الموعود وروح القدس"، و"روح القدس المنزل على المسيح الموعود" و"كشف الحجاب عن المسيح عيسى من التاريخ".
وعلى الرغم من حداثة الجماعة فإن لها ارتباطا تاريخيا بجماعة إندونيسية قديمة نسبيا تدعى "الدولة الإسلامية الإندونيسية"، وهي جماعة أسسها كارتو سويريو أحد أبرز المعارضين لمؤسس الدولة الإندونيسية الرئيس سوكارنو، وقد أسس تلك الجماعة ردا على نظام سوكارنو العلماني.
وقد انقسمت هذه الجماعة على نفسها عدة مرات وظهر منها ما يعرف لدى الإندونيسيين بجماعة "الدولة الإسلامية الإندونيسية -القيادة التاسعة"، وكان أحمد مصدق عضوا منها.
كما أن لهذه الفرقة علاقة قوية بجماعة "ملة إبراهيم" المتمركزة في أمريكا، وهي التي تدعو إلى وحدة الأديان، وهي نفس الفكرة التي تدعو إليها "القيادة الإسلامية".
ويبدو ان الأمريكيين لا يعدمون الحيل والأساليب التي يدخلون منها إلي الإسلام ، ويستخدمون الطريقة التي تتناسب مع كل منطقة وقد تحقق نجاحاً مهما كان قليلاً ، ولما ذهبوا إلي تلك المنطقة في اكبر دولة اسلامية ، فلانهم يعلمون مدى انتشار الجهل والخرافة بها ومدى ما قد تحققه من تأثير هناك ..