ايـمـان
14-05-2007, 01:26 PM
[size=4][color=#000000]
هو السيد الشيخ محمد بن السيد الشيخ عبد الكريم بن السيد الشيخ عبد القادر بن السيد الشيخ عبد الكريم المشهور بلقب ( شاه الكسنزان ) وتستمر سلسلة نسبه من علم الى علم حتى تنتهي الى الإمام الحسين ( عليه السلام ) بن الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .http://www.swahl.com/up/m82/swahlcom_9913.jpg (http://www.swahl.com/up)
وتجدر الإشارة الى أن في قرية كربجنه تقع مراقد شيوخ الطريقة العلية القادرية الكسنزانية وهم كل من الشيخ عبد الكريم شاه الكسنزان ( 1819 م – 1899 م ) والشيخ عبد القادر الكسنزاني ( 1867 م – 1920 م ) والشيخ حسين الكسنزاني ( 1886 م – 1939 م ) والشيخ عبد الكريم الكسنزاني ( 1915 م – 1978 م ) والد الشيخ محمد , وهي مراقد ظاهرة يقصدها الناس من مختلف أرجاء العالم للزيارة والتبرك .
وضع الشيخ محمد الكسنزاني مؤلفات عدة منها ما هو منشور ومنها ما زال مخطوطاً لحد الآن وأما كتبه المنشورة فهي :
1 – جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر الكيلاني .
2 – الأنوار الرحمانية في الطريقة العلية القادرية الكسنزانية .
3- الطريقة العلية القادرية الكسنزانية .
4 – موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان . وهي موسوعة ضخمة تضم أربعة وعشرين مجلداً تم فيها تغطية معظم المصطلحات والتعريفات والأفكار الصوفية منذ بدايات تدوينها ولحد الآن .
وله تحت الطبع :
1 - الحياة الروحية للرسول الأعظم محمد صلى الله تعالى عليه وسلم .
2 - الإعجاز العلمي في القران الكريم .
3 – مفهوم الطريقة في الشريعة الإسلامية
4– إطالة الشعر في الإسلام .
5– السبحة في الإسلام .
6– الخلوة في الإسلام .
7– التكايا بيت الله .
8- المولد النبوي وأهميته في العصر الحديث .
8– البيعة والمعاهدة عند الصوفية .
في عام 1978 . وبعد وفاة والده الشيخ عبد الكريم الكسنزاني تصدر الشيخ محمد الكسنزاني لرئاسة الطريقة العلية القادرية الكسنزانية وهو يعد رئيسها الأوحد في العالم الإسلامي , وأما بقية المنتسبين للطريقة فهم إما خلفاؤه أو مريدوه , والخلفاء هم المجازون روحياً من قبل الشيخ بالإرشاد والدعوة للطريقة .
في عام 1982 أتم بناء تكية ضخمة ومسجد في بغداد وانتقل الى السكن في دار مجاورة لها , ومن هذه التكية انطلق في حملات إرشادية ضخمة الى باقي المحافظات وقد أثمرت هذه الجهود عن فتح تكايا في محافظات وأقضية ونواحي القطر كافة وعن دخول حشود كبيرة تناهز مئات الألوف من المريدين من مختلف الطوائف والملل والأديان ومن مختلف مناطق العراق في الطريقة .
وكان اللافت للنظر في هذه التكايا أنها لم تقف عند حدود مذهب معين بل هي ضمت بين طياتها مريدين من مختلف المذاهب , لان الهدف الأول والأساس الذي أشاعه الشيخ محمد الكسنزاني بين مريديه هو : إن عليهم أن يأخذوا من الدين روحه وغايته المرتجاة , فالدين الحقيقي هو دعوة مطلقة لفعل الخير وعمل الصواب وحب الآخرين ومساعدتهم , وأما باقي الاعتبارات فإنها أمور شكلية لا تؤثر في عقيدة الإنسان أو في درجة قربه من الله تعالى . ولم تقف خطى الإرشاد داخل الحدود المحلية , بل توسعت وامتدت لتشمل دولاً عالمية حيث تم فتح تكايا كسنزانية في كل من السودان والأردن وتركيا والباكستان والهند وإيران واندونيسيا وماليزيا والصين وفي العديد من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق وفي الولايات المتحدة وبريطانيا وايطاليا وألمانيا ورومانيا .
وبالإضافة الى دعوته الى تذويب الخلافات الظاهرية بين مختلف المذاهب الإسلامية , فقد تبنى الشيخ محمد الكسنزاني الدعوة الى فتح الحوار البناء بين الأديان العالمية كافة وتوّجت هذه الدعوة بفتح مركز عالمي للتصوف في بغداد , وقد قام هذا المركز بعقد ندوات ومؤتمرات عديدة دعيت إليها شخصيات صوفية ودينية من مختلف أرجاء العالم وكان الهدف الأساس لإقامة هذه الندوات هو تأكيد روح التسامح التي يتمتع بها الدين الإسلامي وإزالة الخلط الحاصل بين الإسلام والإرهاب والتأكيد على أن فتح باب الحوار بين الحضارات لا يمكن أن يؤتى ثماره إلا بتكريس الحوار بين الأديان كافة . ولم يتوقف الأمر عند حدود عقد الندوات بل قامت فرق عديدة من خلفاء الشيخ محمد الكسنزاني بالسفر الى بلدان عديدة لغرض عقد اللقاءات المباشرة مع المجموعات العرقية المعروفة في العالم كما حدث في الهند مثلاً حيث تم استقبال خلفاء الشيخ بحفاوة بالغة وأقيمت حلقات الذكر والتحاور في الهواء الطلق وأمام حشود كبيرة من الهنود وكانت نتائج هذه اللقاءات مثيرة جداً حيث انخرط في سلك الطريقة الكسنزانية أعداد كبيرة من الهنود من مختلف الطوائف غير الإسلامية , ولعل في هذا النشاط دليل قوي على حيوية الدين الإسلامي وكفاية مبادئه وقيمه وتعاليمه عن الحاجة الى العنف والقتل والتدمير . الطريقة وتاريخها
يقول أصحاب الطريقة الكسنزانية إن التصوف هو صنو الإسلام وتوأمه الملازم له فمنذ الظهور ظهوره الأول للاسلام والصحابة كانوا متصوفين أصلاً وأهل ورع وتقوى ومجاهدة وكانوا يتبارون في الإقتداء برسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) في كل أفعاله وأقواله وأحواله , كما أن الإمام علي ( عليه السلام ) هو المعلم الثاني بعد الرسول ( صلى الله تعالى عليه وسلم )
في هذا الشأن فقد عرف عنه الزهد والورع والجهاد بصورة لم تتوفر عند غيره من الصحابة وهو الذي اثر عنه قوله ( يا دنيا غري غيري ) والكسنزانية هو الاسم الثالث للطريقة بعد الاسمين ( العلية القادرية ) وهم يتفاخرون بهذه النسبة لا بل يقولون انه لا توجد طريقة في العالم إلا وتصب في النهاية في بحر الطرائق ويقصدون بذلك الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
أما أبسط تعريف للطريقة فهي أنها مقام الإحسان الذي هو ثالث أركان الدين بعد الإسلام والإيمان والإحسان كما عرفه الرسول ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) هو : أن تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك .
وكون أن هذا المقام ركن فهذا يعني ان أخلّ بهذا الركن فقد أخلّ بالبناء الروحي كله .
إذن فالطريقة هي تجربة روحية بحتة , لا تخضع لقوانين العقل المنطقي , ولكن هذا لا يعني إلغاء دور العقل فيها وإنما يعني سلوك طريق خاص , له منطقه وقواعده الربانية الخاصة , وأما العقل فالصوفية يجلونه ويقدرونه في جميع معاملاتهم الأخرى , فهم جزء من المجتمع , لا بل هم يرون أنهم شريحة مهمة من شرائح المجتمع , فعلى عاتقهم تقع مهمة الوعظ والإرشاد وهداية الناس وإرشادهم الى سواء السبيل , لا عن طريق القيل والقال وحفظ كلام الأولين فقط , وإنما عن طريق التربية العلمية وتعليم الناس الشجاعة في مواجهة هوى نفوسهم وأخطائهم وسلبياتهم ومن ثم تعليمهم كيفية التخلص من كل ذلك عبر فعاليات حية يتخللها التسبيح والأذكار وأنواع العبادات والتواصل مع شيخ مرشد حي مشهود له بالخير والصلاح .
في هذه التجربة الروحية تتحد الذات بالموضوع وتقوم فيها البواده واللوائح واللوامع في مراقي القلب والروح مقام التصورات والأحكام والقضايا في المنطق العقلي , إذ المعرفة فيها معاشة لا متأملة ويغمر صاحبها شعور عارم بقوة تظطرم فيه وتغمره كفيض من النور الباهر , أو يغوص فيها كالأمواج العميقة , ويبدو له أيضا أن قوى إلهية قد غمرته وشاعت في كل كيانه ولهذا يشعر السالك بإثراء في كيانه الروحي وتسام في أفكاره وخواطره وتألق لطاقات كامنة كانت غائرة في أعماق نفسه .
بعد التجربة الروحية يؤكد أهل الطريقة على أن ما يميزهم عن غيرهم من أهل العلم هو أنهم يأخذون معارفهم حي عن حي , إذ أن من شرط الانتماء الى الطريقة الكسنزانية هو اخذ البيعة أو العهد على يدي شيخ الطريقة , وهذه البيعة تولد في القلب رابطة روحية تربط المريد بشيخه , وهذه الرابطة قابلة للنمو والتطور اعتماداً على الجهد المبذول من قبل المريد وأما ذروة هذه الرابطة فهي مرحلة الفناء في الشيخ , حيث تصل الرابطة ذروتها بين المريد وشيخه ( روحه روحي وروحي روحه , لو يشأ شئت ولو شئت يشأ ) .
بعد الفناء في الأهمية تأتي مرحلة مجاهدة النفس , وهذه التجربة يختص بها أهل الطريقة دون غيرهم من المتدينين , فالصوفي لا يترك نفسه على هواها , بل هو يراقبها ويعالجها ويعمل عليها بالأذكار والرياضات والمراقبة وكثرة الصوم وقيام الليل لان النفس هي مضمار الصراع الذي خاضه أهل الطريقة انتصاراً وانكساراً أو كراً وفراً, فهي الرفيق المخادع وهي الحائزة على كل المتناقضات . ففيها التقوى والفجور وفيها الصلاح والطلاح وهي مفتاح النجاة ومهوى الهلاك , وهي بحبها المفرط للشهوات فان مخالفتها إطاعة لله تعالى وقهرها عدل ورحمة بها وأما مطاوعتها والرأفة بها فهو ظلم لها . ولما كان هدف الطريقة تجاوز عالم الماديات والسمو الى العالم الإلهي . وان النفس هي المحرك والمسيطر على جميع الادراكات وتقويمها والتمكن منها ولذلك أيضاً لزمت الحاجة الى عزم شديد وهمة عالية ومجاهدة مستمرة وحرب لا هوادة فيها وكذلك الحاجة الى دراية تامة بالنفس وطبيعتها وأجزائها وأسرارها وخباياها ومواطن قوتها وضعفها .
http://www.swahl.com/up/m82/swahlcom_2ae6.jpg (http://www.swahl.com/up)
نقلت جز من خزعبلاتهم وان شاء الله البقية تاتي:D
هو السيد الشيخ محمد بن السيد الشيخ عبد الكريم بن السيد الشيخ عبد القادر بن السيد الشيخ عبد الكريم المشهور بلقب ( شاه الكسنزان ) وتستمر سلسلة نسبه من علم الى علم حتى تنتهي الى الإمام الحسين ( عليه السلام ) بن الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .http://www.swahl.com/up/m82/swahlcom_9913.jpg (http://www.swahl.com/up)
وتجدر الإشارة الى أن في قرية كربجنه تقع مراقد شيوخ الطريقة العلية القادرية الكسنزانية وهم كل من الشيخ عبد الكريم شاه الكسنزان ( 1819 م – 1899 م ) والشيخ عبد القادر الكسنزاني ( 1867 م – 1920 م ) والشيخ حسين الكسنزاني ( 1886 م – 1939 م ) والشيخ عبد الكريم الكسنزاني ( 1915 م – 1978 م ) والد الشيخ محمد , وهي مراقد ظاهرة يقصدها الناس من مختلف أرجاء العالم للزيارة والتبرك .
وضع الشيخ محمد الكسنزاني مؤلفات عدة منها ما هو منشور ومنها ما زال مخطوطاً لحد الآن وأما كتبه المنشورة فهي :
1 – جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر الكيلاني .
2 – الأنوار الرحمانية في الطريقة العلية القادرية الكسنزانية .
3- الطريقة العلية القادرية الكسنزانية .
4 – موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان . وهي موسوعة ضخمة تضم أربعة وعشرين مجلداً تم فيها تغطية معظم المصطلحات والتعريفات والأفكار الصوفية منذ بدايات تدوينها ولحد الآن .
وله تحت الطبع :
1 - الحياة الروحية للرسول الأعظم محمد صلى الله تعالى عليه وسلم .
2 - الإعجاز العلمي في القران الكريم .
3 – مفهوم الطريقة في الشريعة الإسلامية
4– إطالة الشعر في الإسلام .
5– السبحة في الإسلام .
6– الخلوة في الإسلام .
7– التكايا بيت الله .
8- المولد النبوي وأهميته في العصر الحديث .
8– البيعة والمعاهدة عند الصوفية .
في عام 1978 . وبعد وفاة والده الشيخ عبد الكريم الكسنزاني تصدر الشيخ محمد الكسنزاني لرئاسة الطريقة العلية القادرية الكسنزانية وهو يعد رئيسها الأوحد في العالم الإسلامي , وأما بقية المنتسبين للطريقة فهم إما خلفاؤه أو مريدوه , والخلفاء هم المجازون روحياً من قبل الشيخ بالإرشاد والدعوة للطريقة .
في عام 1982 أتم بناء تكية ضخمة ومسجد في بغداد وانتقل الى السكن في دار مجاورة لها , ومن هذه التكية انطلق في حملات إرشادية ضخمة الى باقي المحافظات وقد أثمرت هذه الجهود عن فتح تكايا في محافظات وأقضية ونواحي القطر كافة وعن دخول حشود كبيرة تناهز مئات الألوف من المريدين من مختلف الطوائف والملل والأديان ومن مختلف مناطق العراق في الطريقة .
وكان اللافت للنظر في هذه التكايا أنها لم تقف عند حدود مذهب معين بل هي ضمت بين طياتها مريدين من مختلف المذاهب , لان الهدف الأول والأساس الذي أشاعه الشيخ محمد الكسنزاني بين مريديه هو : إن عليهم أن يأخذوا من الدين روحه وغايته المرتجاة , فالدين الحقيقي هو دعوة مطلقة لفعل الخير وعمل الصواب وحب الآخرين ومساعدتهم , وأما باقي الاعتبارات فإنها أمور شكلية لا تؤثر في عقيدة الإنسان أو في درجة قربه من الله تعالى . ولم تقف خطى الإرشاد داخل الحدود المحلية , بل توسعت وامتدت لتشمل دولاً عالمية حيث تم فتح تكايا كسنزانية في كل من السودان والأردن وتركيا والباكستان والهند وإيران واندونيسيا وماليزيا والصين وفي العديد من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق وفي الولايات المتحدة وبريطانيا وايطاليا وألمانيا ورومانيا .
وبالإضافة الى دعوته الى تذويب الخلافات الظاهرية بين مختلف المذاهب الإسلامية , فقد تبنى الشيخ محمد الكسنزاني الدعوة الى فتح الحوار البناء بين الأديان العالمية كافة وتوّجت هذه الدعوة بفتح مركز عالمي للتصوف في بغداد , وقد قام هذا المركز بعقد ندوات ومؤتمرات عديدة دعيت إليها شخصيات صوفية ودينية من مختلف أرجاء العالم وكان الهدف الأساس لإقامة هذه الندوات هو تأكيد روح التسامح التي يتمتع بها الدين الإسلامي وإزالة الخلط الحاصل بين الإسلام والإرهاب والتأكيد على أن فتح باب الحوار بين الحضارات لا يمكن أن يؤتى ثماره إلا بتكريس الحوار بين الأديان كافة . ولم يتوقف الأمر عند حدود عقد الندوات بل قامت فرق عديدة من خلفاء الشيخ محمد الكسنزاني بالسفر الى بلدان عديدة لغرض عقد اللقاءات المباشرة مع المجموعات العرقية المعروفة في العالم كما حدث في الهند مثلاً حيث تم استقبال خلفاء الشيخ بحفاوة بالغة وأقيمت حلقات الذكر والتحاور في الهواء الطلق وأمام حشود كبيرة من الهنود وكانت نتائج هذه اللقاءات مثيرة جداً حيث انخرط في سلك الطريقة الكسنزانية أعداد كبيرة من الهنود من مختلف الطوائف غير الإسلامية , ولعل في هذا النشاط دليل قوي على حيوية الدين الإسلامي وكفاية مبادئه وقيمه وتعاليمه عن الحاجة الى العنف والقتل والتدمير . الطريقة وتاريخها
يقول أصحاب الطريقة الكسنزانية إن التصوف هو صنو الإسلام وتوأمه الملازم له فمنذ الظهور ظهوره الأول للاسلام والصحابة كانوا متصوفين أصلاً وأهل ورع وتقوى ومجاهدة وكانوا يتبارون في الإقتداء برسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) في كل أفعاله وأقواله وأحواله , كما أن الإمام علي ( عليه السلام ) هو المعلم الثاني بعد الرسول ( صلى الله تعالى عليه وسلم )
في هذا الشأن فقد عرف عنه الزهد والورع والجهاد بصورة لم تتوفر عند غيره من الصحابة وهو الذي اثر عنه قوله ( يا دنيا غري غيري ) والكسنزانية هو الاسم الثالث للطريقة بعد الاسمين ( العلية القادرية ) وهم يتفاخرون بهذه النسبة لا بل يقولون انه لا توجد طريقة في العالم إلا وتصب في النهاية في بحر الطرائق ويقصدون بذلك الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
أما أبسط تعريف للطريقة فهي أنها مقام الإحسان الذي هو ثالث أركان الدين بعد الإسلام والإيمان والإحسان كما عرفه الرسول ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) هو : أن تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك .
وكون أن هذا المقام ركن فهذا يعني ان أخلّ بهذا الركن فقد أخلّ بالبناء الروحي كله .
إذن فالطريقة هي تجربة روحية بحتة , لا تخضع لقوانين العقل المنطقي , ولكن هذا لا يعني إلغاء دور العقل فيها وإنما يعني سلوك طريق خاص , له منطقه وقواعده الربانية الخاصة , وأما العقل فالصوفية يجلونه ويقدرونه في جميع معاملاتهم الأخرى , فهم جزء من المجتمع , لا بل هم يرون أنهم شريحة مهمة من شرائح المجتمع , فعلى عاتقهم تقع مهمة الوعظ والإرشاد وهداية الناس وإرشادهم الى سواء السبيل , لا عن طريق القيل والقال وحفظ كلام الأولين فقط , وإنما عن طريق التربية العلمية وتعليم الناس الشجاعة في مواجهة هوى نفوسهم وأخطائهم وسلبياتهم ومن ثم تعليمهم كيفية التخلص من كل ذلك عبر فعاليات حية يتخللها التسبيح والأذكار وأنواع العبادات والتواصل مع شيخ مرشد حي مشهود له بالخير والصلاح .
في هذه التجربة الروحية تتحد الذات بالموضوع وتقوم فيها البواده واللوائح واللوامع في مراقي القلب والروح مقام التصورات والأحكام والقضايا في المنطق العقلي , إذ المعرفة فيها معاشة لا متأملة ويغمر صاحبها شعور عارم بقوة تظطرم فيه وتغمره كفيض من النور الباهر , أو يغوص فيها كالأمواج العميقة , ويبدو له أيضا أن قوى إلهية قد غمرته وشاعت في كل كيانه ولهذا يشعر السالك بإثراء في كيانه الروحي وتسام في أفكاره وخواطره وتألق لطاقات كامنة كانت غائرة في أعماق نفسه .
بعد التجربة الروحية يؤكد أهل الطريقة على أن ما يميزهم عن غيرهم من أهل العلم هو أنهم يأخذون معارفهم حي عن حي , إذ أن من شرط الانتماء الى الطريقة الكسنزانية هو اخذ البيعة أو العهد على يدي شيخ الطريقة , وهذه البيعة تولد في القلب رابطة روحية تربط المريد بشيخه , وهذه الرابطة قابلة للنمو والتطور اعتماداً على الجهد المبذول من قبل المريد وأما ذروة هذه الرابطة فهي مرحلة الفناء في الشيخ , حيث تصل الرابطة ذروتها بين المريد وشيخه ( روحه روحي وروحي روحه , لو يشأ شئت ولو شئت يشأ ) .
بعد الفناء في الأهمية تأتي مرحلة مجاهدة النفس , وهذه التجربة يختص بها أهل الطريقة دون غيرهم من المتدينين , فالصوفي لا يترك نفسه على هواها , بل هو يراقبها ويعالجها ويعمل عليها بالأذكار والرياضات والمراقبة وكثرة الصوم وقيام الليل لان النفس هي مضمار الصراع الذي خاضه أهل الطريقة انتصاراً وانكساراً أو كراً وفراً, فهي الرفيق المخادع وهي الحائزة على كل المتناقضات . ففيها التقوى والفجور وفيها الصلاح والطلاح وهي مفتاح النجاة ومهوى الهلاك , وهي بحبها المفرط للشهوات فان مخالفتها إطاعة لله تعالى وقهرها عدل ورحمة بها وأما مطاوعتها والرأفة بها فهو ظلم لها . ولما كان هدف الطريقة تجاوز عالم الماديات والسمو الى العالم الإلهي . وان النفس هي المحرك والمسيطر على جميع الادراكات وتقويمها والتمكن منها ولذلك أيضاً لزمت الحاجة الى عزم شديد وهمة عالية ومجاهدة مستمرة وحرب لا هوادة فيها وكذلك الحاجة الى دراية تامة بالنفس وطبيعتها وأجزائها وأسرارها وخباياها ومواطن قوتها وضعفها .
http://www.swahl.com/up/m82/swahlcom_2ae6.jpg (http://www.swahl.com/up)
نقلت جز من خزعبلاتهم وان شاء الله البقية تاتي:D