بوهجر
17-07-2008, 04:29 AM
قنبلة أشعة غاما
http://www.3nyd.com/up-pic/uploads/images/3nyda421e9944a.jpg (http://www.3nyd.com/up-pic/)
نظرية قنبلة أشعة غاما على أن ذرات بعض العناصر يمكن أن تتواجد في حالة طاقة عالية، وهي تتبدد ببطء من خلال إطلاق أشعة غاما، وقد أثبت علماء أمريكيون في جامعة تكساس في عام 1999م، أن من الممكن إحداث ذلك التأثير اصطناعياً من خلال إطلاق الأشعة السينية (أشعة إكس) على متجازئ عنصر يُسمّى "هافنيوم"، ولكن المشكلة الحالية في هذا المجال تتمثل في عدم وجود كميات كافية من عنصر ال "هافنيوم"، إذ لا يتم إنتاجه حالياً إلاّ بكميات ضئيلة، ولكن يمكن خلال السنوات العشر القادمة وعلى ضوء الجهود البحثية الحالية إنتاج كميات مقبولة منه، بيد أنه سيكون مرتفع الثمن، مثله مثل اليورانيوم، أي أن الحصول على كيلو جرام من الهافنيوم سيكلِّف آلاف الدولارات، وقد تبلغ التكلفة ضعف الحصول على كيلوجرام من اليورانيوم، ولكن بالإمكان استخدام أي كمية من الهافنيوم على النقيض من اليورانيوم الذي توجد حاجة لكمية كبيرة منه لتحقيق انشطار نووي.
قنبلة الترويع الصوتي
http://www.3nyd.com/up-pic/uploads/images/3nydbb2e2fb4f9.jpg (http://www.3nyd.com/up-pic/)
أو القنبلة moab، وبحسب تقديرات الخبراء فإن هذه القنبلة في جيلها الأول قد تم تصنيعها ووضعها قيد الاستخدام، وقد أُجريت التجارب النهائية عليها من قِبَل سلاح الجو الأمريكي أواسط عام 2003م.
وتُعدّ هذه القنبلة أضخم قنبلة أنتجتها الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يصل وزنها إلى (21) ألف رطل، وتحمل (18) ألف رطل من المتفجرات، وقد تم تصميمها للوصول إلى أكبر مستوى من صدمة الانفجار في الهجوم الجوي على الأهداف الأرضية، وتدمير القوات المعادية المنتشرة فوق مساحة واسعة من الأرض، وهي وهذه القنبلة moab مزوّدة بنظام لتحديد الموقع العالمي gps، وتعتبر أكبر قنبلة تقليدية أُنتجت حتى الآن، فقد كانت قنبلة bu-82 تُعدّ أكبر القنابل، إذ يصل وزنها إلى (15) ألف رطل، فجاءت قنبلة moab لتجعلها في المرتبة الثانية. وقد تم عام 2003م إسقاط القنبلة moab من طائرة mc-13oh للنقل العسكري، ولم تتعد نسبة الخطأ (13) متراً، ويمكن استخدام هذه القنبلة الضخمة من طائرات C-17 الاستراتيجية للنقل العسكري، وسوف يتم استخدامها كما هو مقرر من القاذفات الاستراتيجية من طراز b-2، و b052، و b-1.
قنابلة الماسح
http://www.3nyd.com/up-pic/uploads/images/3nyda96a43dff1.jpg (http://www.3nyd.com/up-pic/)
وتعني مسح العوامل الكيميائية والبيولوجية، ولم يتم حتى الآن تحديد اسم نهائي لها، وهي في الواقع رأس حربي للأسلحة التي تُلقى من الجو، وهدف هذه القنبلة هو اختراق منشآت تخزين وإنتاج الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، ثم تقوم بمعادلة العوامل الكيميائية والبيولوجية دون أن تنشر هذه العوامل في الجو. وتقوم البحرية الأمريكية حالياً بتطوير هذه القنبلة التي قلنا إنها رأس حربي، ويشمل التطوير أن يلائم هذا الرأس استخدامه في (30) نوعاً من المقذوفات المستخدمة في الجيش الأمريكي، وأن يكون بالإمكان تركيبه في القنابل الموجهة من طراز jdam، أو الصواريخ بعيدة المدى التي تُطلق من منطقة أمان، مثل صواريخ jsow أو صواريخ الضرب المشترك jassm؛ ومن المتوقع أيضاً أن تكون البحرية الأمريكية قد انتهت من تصنيع قنابل محرقة من هذا النوع شديدة الانفجار، تحمل نوعين من الحمولة تنبعث على التوالي بمجرد اختراق القنبلة للمنشأة. وتتكون الحمولة الأولى من فتيلات تحتوي على مواد شديدة الانفجار، تقوم باختراق الخزّانات والمستودعات الحاوية للمواد الكيميائية والبيولوجية، والقنبلة الثانية تحوي (135) كيلوجراماً من المواد التي تقوم بعملية التفاعل لمعادلة المواد الكيميائية والبيولوجية.
القنبلة E-Bomb
http://www.3nyd.com/up-pic/uploads/images/3nyd7fa5d8f04d.jpg (http://www.3nyd.com/up-pic/)
وهو التسمية المستخدمة لعدة مصطلحات تصبّ في المعنى نفسه، مثل: القنبلة الخفيّة، والقنبلة القذرة، وقنبلة الفقراء، والمعنى في النهاية هو "القنبلة الكهرومغناطيسية"، والتي يُقال إنها لم تستخدم بعد في أرض أية معركة، ولكن لا أحد يستطيع الجزم بذلك، لأنها قنبلة تعمل بدون صوت، ولا دخان، ولا رائحة، ولا تخلِّف أي أثر من الآثار التي تنجم عن أنواع القنابل الأخرى، وهي لم تعد من ضروب الخيال العلمي، بل صارت حقيقة، حتى أن الولايات المتحدة الأمريكية تملك قنابل من هذا النوع مركَّبة على صواريخ وعلى طائرات بطيار وبدون طيار. وتجري فرنسا تجارب حول هذه القنابل بمساعدة المختبرات الجامعية (ليموج ليل)، ومعاهد الهندسة، ولكنها لم تقر بعد برامج التصنيع والتطوير عليها. وبحسب الصحافة الغربية فإن السويد واستراليا اشترتا من روسيا في عام 1998م قنابل صغيرة من هذا النوع على سبيل التجربة، وهو ما يعني أن روسيا جادة في تطوير هذه القنابل وتصنيعها. وفي أغسطس 2002م لمَّح وزير الدفاع الأمريكي (دونالد رامسفيلد) بإمكانية استخدام القنابل e-bomb في الحرب على العراق، علماً بأن القيادة الأمريكية لم تخف وجود ميزانية خاصة لتطوير القنابل الكهرومغناطيسية، ولكن بدون ذكر أي تفاصيل. ومنذ نهايات القرن الماضي تقوم عدة مختبرات مموّلة من الجيش الأمريكي بتطوير برامج هذه القنبلة، وفي عام 1996م قامت القوات الجوية الأمريكية بإجراء تجربة حيّة في كاليفورنيا باستخدام قنبلة كهرومغناطيسية ضد حوّامة متطورة، فتم تعطيل معظم الأجهزة الإلكترونية والكهربائية في الحوّامة.
وهكذا يقف العالم على عتبات ظهور سلاح جديد يتمثّل في القنبلة الكهرومغناطيسية، أو القنبلة الإلكترونية بحسب تسمية آخرين لها.
لا تقتل .. ولكن!!
وحكاية هذه القنبلة بدأت عندما لاحظ العسكريون والعلماء أن ذبذبات الموجات القصيرة تؤثِّر على عمل الأجهزة الإلكترونية وتعطِّلها، وهو أمر يمكن أن نلاحظه في بيوتنا، إذ إن وجود جهاز هاتف محمول بقرب جهاز تلفزيون يعطِّل عمل جهاز التحكّم في التلفزيون، وهو المبدأ نفسه الذي حدث في عام 1958م، ففي تلك السنة أُجريت تجربة للقنبلة الهيدروجينية فوق المحيط الهادي أدّت إلى تفجيرات في إشعاعات غاما، التي ما إن اصطدمت بالأوكسجين والنتروجين في الجو حتى أطلقت إلكترونيات انتشرت مئات الأميال، وكانت النتيجة المباشرة لذلك، أن انطفأت الأنوار في جميع شوارع هاواي وتعطّلت الاتصالات البحرية، وصولاً إلى استراليا لمدة 18 ساعة، ومنذ ذلك التاريخ ظهرت فكرة السلاح الكهرومغناطيسي
الأمر نفسه يحدث إذا أُلقيت القنبلة الكهرومغناطيسية على منطقة عسكرية، إذ في السرعة القياسية ذاتها، تتوقف الرادارات والحواسيب والكمبيوترات التي تتحكم بالأسلحة، وتتحوّل كل أنواع الأسلحة إلى مجرد هياكل وخردة، لأنها غير قادرة على العمل، وبالتالي تصبح المنطقة العسكرية بكل محتوياتها هدفاً أقل من سهل يمكن تدميره بسهولة غير مسبوقة.
مكونات القنبلة الكهرومغناطيسية
http://www.3nyd.com/up-pic/uploads/images/3nyd689058eaf8.jpg (http://www.3nyd.com/up-pic/)
كما قلنا، تسمّى القنبلة الكهرومغناطيسية أيضاً بقنبلة الفقراء، نظراً لبخس تكاليف إنتاجها قياساً بتكاليف تصنيع القنابل الأخرى (400 دولار تكلفة إنتاج القنبلة الواحدة)، وهو ما سيمكن أية جهة من امتلاك هذه القنبلة، بل إن مكونات هذه القنبلة بسيطة من الناحيتين التقنية والعلمية، بحيث سيمكن إنتاج شكل مبسّط منها من قِبَل أي معمل صغير للأسلحة، وتتألّف هذه المكونات كما يلي:
1. مولّدات ضاغطة للمجال عن طريق ضخ المتفجرات Generators Explosively Pumped Compression، وهي مولدات تستطيع إنتاج طاقة كهربائية تقدر بعشرات الملايين من (الجول) خلال زمن يتراوح بين عشرات ومئات الميكروثانية في حزمة مدمجة، وينتج عن ذلك أن تصل القيمة القصوى للقدرة إلى عشرات التيروات (التيروات يساوي 12810 وات)، وتتراوح شدة التيار الناتج عن هذه المولّدات (100) ضعف التيار الناتج عن البرق أو الصاعقة.
وتتركز الفكرة الأساسية في هذه التقنية على استخدام متفجرات تقوم بضغط المجال المغناطيسي، ويتم إنشاء المجال المغناطيسي البدئي قبل بداية تشغيل المتفجرات بواسطة تيار البدء، الذي يمكن الحصول عليه من مصدر خارجي، مثل: مجموعة مكثّفات جهد عالي، أو مولّد مغنطة ديناميكية، أو أي جهاز قادر على إنتاج نبضة تيار في حدوث ملايين من الأمبيرات. ويبدأ الجهاز عمله بإشعال المتفجرات عندما يصل تيار البدء إلى أعلى قيمة له، ومن ثم ينتشر التفجير عبر المتفجرات الموجودة في حافظة تتحول إلى شكل مخروطي، مما يؤدي إلى ضغط المجال المغناطيسي المتولد، والنتيجة تكون نبضة كهربائية تصل إلى قيمتها القصوى قبل تدمير الجهاز.
2. مولّد المغنطة الديناميكية الهيدروليكية ذات الدفع من المتفجرات أو الوقود النفّاث Explosive and prepellant driven MHD Generators، ولا يزال تصميم هذه المولدات في مراحل بدائية والأبحاث العسكرية التطويرية تدور حول تطوير هذه المولدات، والفكرة الأساسية في عمل هذه المولدات تتلخص في أنه عند تحرّك موصِّل معدني في مجال مغناطيسي تتولّد قوة دافعة كهربائية، وبالتالي تيار في اتجاه عامودي على اتجاه الحركة وعلى اتجاه المجال المغناطيسي، وفي هذا النوع يكون الموصِّل المعدني هو البلازما، أي الحالة الرابعة للمادة الناتجة عن اللهب المتأيِّن للمتفجرات أوغاز الوقود النفّاث، والتي تنتشر عبر تيار المجال المغناطيسي الذي سيتم تجميعه بواسطة أقطاب كهربائية تلامس نفاث البلازما.
هذه هي مكوّنات عمل القنبلة الكهرومغناطيسية، وهي كما نرى مكونات بسيطة، ومع ذلك، هناك عوائق كثيرة مازالت قائمة أمام تصنيعها بشكل تام، منها أن المولِّدات الضاغطة للمجال لها فاعلية تقنية في توليد نبضات كهربائية عالية القدرة، ولكنها بطبيعة تكوينها لا تستطيع أن تنتج هذه النبضات بترددات أكبر من (1) ميكا سيكل-ث، وهي ترددات منخفضة مهما كانت شدتها، ومن ثم فإنها لا تتيح مهاجمة الأهداف التي تتطلب ترددات أعلى من ذلك، وهذه المشكلة يتم العمل على التخلُّص منها بواسطة تقنيات الميكرويف ذات القدرة العالية hpn من خلال مولّدات خاصة يتم العمل على إيجادها، ومنها المولد "مذبذب المهبط التخيُّلي" (Vercator)، حيث تهدف الأبحاث إلى إكساب هذا المولد شعاعاً إلكترونياً ذا تيار عالٍ لعجلة تسارعية في الحركات من خلال شبكة مصدر، وعند عبور عدد كبير من الإلكترونيات لهذا المعبر تتكون خلفه فقّاعة شحنات بتردد متناه القصر "ميكرويف"، فإذا ما تم وضع هذه الفقاعات من الشحنات في فجوة رنين يتم توليفها بعناية، يمكن استخراج طاقة الميكرويف من هذه القيمة من خلال فجوة الرنين، ونظراً لأن تردُّد الذبذبة يعتمد كلياً على مدلولات وقيم الشعاع الإلكتروني، فإنه يمكن توليف هذا الجهاز Vercator على تردّد، بحيث يساعد فجوة الرنين في تقوية الشكل المناسب للموجة.
http://www.3nyd.com/up-pic/uploads/images/3nyda421e9944a.jpg (http://www.3nyd.com/up-pic/)
نظرية قنبلة أشعة غاما على أن ذرات بعض العناصر يمكن أن تتواجد في حالة طاقة عالية، وهي تتبدد ببطء من خلال إطلاق أشعة غاما، وقد أثبت علماء أمريكيون في جامعة تكساس في عام 1999م، أن من الممكن إحداث ذلك التأثير اصطناعياً من خلال إطلاق الأشعة السينية (أشعة إكس) على متجازئ عنصر يُسمّى "هافنيوم"، ولكن المشكلة الحالية في هذا المجال تتمثل في عدم وجود كميات كافية من عنصر ال "هافنيوم"، إذ لا يتم إنتاجه حالياً إلاّ بكميات ضئيلة، ولكن يمكن خلال السنوات العشر القادمة وعلى ضوء الجهود البحثية الحالية إنتاج كميات مقبولة منه، بيد أنه سيكون مرتفع الثمن، مثله مثل اليورانيوم، أي أن الحصول على كيلو جرام من الهافنيوم سيكلِّف آلاف الدولارات، وقد تبلغ التكلفة ضعف الحصول على كيلوجرام من اليورانيوم، ولكن بالإمكان استخدام أي كمية من الهافنيوم على النقيض من اليورانيوم الذي توجد حاجة لكمية كبيرة منه لتحقيق انشطار نووي.
قنبلة الترويع الصوتي
http://www.3nyd.com/up-pic/uploads/images/3nydbb2e2fb4f9.jpg (http://www.3nyd.com/up-pic/)
أو القنبلة moab، وبحسب تقديرات الخبراء فإن هذه القنبلة في جيلها الأول قد تم تصنيعها ووضعها قيد الاستخدام، وقد أُجريت التجارب النهائية عليها من قِبَل سلاح الجو الأمريكي أواسط عام 2003م.
وتُعدّ هذه القنبلة أضخم قنبلة أنتجتها الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يصل وزنها إلى (21) ألف رطل، وتحمل (18) ألف رطل من المتفجرات، وقد تم تصميمها للوصول إلى أكبر مستوى من صدمة الانفجار في الهجوم الجوي على الأهداف الأرضية، وتدمير القوات المعادية المنتشرة فوق مساحة واسعة من الأرض، وهي وهذه القنبلة moab مزوّدة بنظام لتحديد الموقع العالمي gps، وتعتبر أكبر قنبلة تقليدية أُنتجت حتى الآن، فقد كانت قنبلة bu-82 تُعدّ أكبر القنابل، إذ يصل وزنها إلى (15) ألف رطل، فجاءت قنبلة moab لتجعلها في المرتبة الثانية. وقد تم عام 2003م إسقاط القنبلة moab من طائرة mc-13oh للنقل العسكري، ولم تتعد نسبة الخطأ (13) متراً، ويمكن استخدام هذه القنبلة الضخمة من طائرات C-17 الاستراتيجية للنقل العسكري، وسوف يتم استخدامها كما هو مقرر من القاذفات الاستراتيجية من طراز b-2، و b052، و b-1.
قنابلة الماسح
http://www.3nyd.com/up-pic/uploads/images/3nyda96a43dff1.jpg (http://www.3nyd.com/up-pic/)
وتعني مسح العوامل الكيميائية والبيولوجية، ولم يتم حتى الآن تحديد اسم نهائي لها، وهي في الواقع رأس حربي للأسلحة التي تُلقى من الجو، وهدف هذه القنبلة هو اختراق منشآت تخزين وإنتاج الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، ثم تقوم بمعادلة العوامل الكيميائية والبيولوجية دون أن تنشر هذه العوامل في الجو. وتقوم البحرية الأمريكية حالياً بتطوير هذه القنبلة التي قلنا إنها رأس حربي، ويشمل التطوير أن يلائم هذا الرأس استخدامه في (30) نوعاً من المقذوفات المستخدمة في الجيش الأمريكي، وأن يكون بالإمكان تركيبه في القنابل الموجهة من طراز jdam، أو الصواريخ بعيدة المدى التي تُطلق من منطقة أمان، مثل صواريخ jsow أو صواريخ الضرب المشترك jassm؛ ومن المتوقع أيضاً أن تكون البحرية الأمريكية قد انتهت من تصنيع قنابل محرقة من هذا النوع شديدة الانفجار، تحمل نوعين من الحمولة تنبعث على التوالي بمجرد اختراق القنبلة للمنشأة. وتتكون الحمولة الأولى من فتيلات تحتوي على مواد شديدة الانفجار، تقوم باختراق الخزّانات والمستودعات الحاوية للمواد الكيميائية والبيولوجية، والقنبلة الثانية تحوي (135) كيلوجراماً من المواد التي تقوم بعملية التفاعل لمعادلة المواد الكيميائية والبيولوجية.
القنبلة E-Bomb
http://www.3nyd.com/up-pic/uploads/images/3nyd7fa5d8f04d.jpg (http://www.3nyd.com/up-pic/)
وهو التسمية المستخدمة لعدة مصطلحات تصبّ في المعنى نفسه، مثل: القنبلة الخفيّة، والقنبلة القذرة، وقنبلة الفقراء، والمعنى في النهاية هو "القنبلة الكهرومغناطيسية"، والتي يُقال إنها لم تستخدم بعد في أرض أية معركة، ولكن لا أحد يستطيع الجزم بذلك، لأنها قنبلة تعمل بدون صوت، ولا دخان، ولا رائحة، ولا تخلِّف أي أثر من الآثار التي تنجم عن أنواع القنابل الأخرى، وهي لم تعد من ضروب الخيال العلمي، بل صارت حقيقة، حتى أن الولايات المتحدة الأمريكية تملك قنابل من هذا النوع مركَّبة على صواريخ وعلى طائرات بطيار وبدون طيار. وتجري فرنسا تجارب حول هذه القنابل بمساعدة المختبرات الجامعية (ليموج ليل)، ومعاهد الهندسة، ولكنها لم تقر بعد برامج التصنيع والتطوير عليها. وبحسب الصحافة الغربية فإن السويد واستراليا اشترتا من روسيا في عام 1998م قنابل صغيرة من هذا النوع على سبيل التجربة، وهو ما يعني أن روسيا جادة في تطوير هذه القنابل وتصنيعها. وفي أغسطس 2002م لمَّح وزير الدفاع الأمريكي (دونالد رامسفيلد) بإمكانية استخدام القنابل e-bomb في الحرب على العراق، علماً بأن القيادة الأمريكية لم تخف وجود ميزانية خاصة لتطوير القنابل الكهرومغناطيسية، ولكن بدون ذكر أي تفاصيل. ومنذ نهايات القرن الماضي تقوم عدة مختبرات مموّلة من الجيش الأمريكي بتطوير برامج هذه القنبلة، وفي عام 1996م قامت القوات الجوية الأمريكية بإجراء تجربة حيّة في كاليفورنيا باستخدام قنبلة كهرومغناطيسية ضد حوّامة متطورة، فتم تعطيل معظم الأجهزة الإلكترونية والكهربائية في الحوّامة.
وهكذا يقف العالم على عتبات ظهور سلاح جديد يتمثّل في القنبلة الكهرومغناطيسية، أو القنبلة الإلكترونية بحسب تسمية آخرين لها.
لا تقتل .. ولكن!!
وحكاية هذه القنبلة بدأت عندما لاحظ العسكريون والعلماء أن ذبذبات الموجات القصيرة تؤثِّر على عمل الأجهزة الإلكترونية وتعطِّلها، وهو أمر يمكن أن نلاحظه في بيوتنا، إذ إن وجود جهاز هاتف محمول بقرب جهاز تلفزيون يعطِّل عمل جهاز التحكّم في التلفزيون، وهو المبدأ نفسه الذي حدث في عام 1958م، ففي تلك السنة أُجريت تجربة للقنبلة الهيدروجينية فوق المحيط الهادي أدّت إلى تفجيرات في إشعاعات غاما، التي ما إن اصطدمت بالأوكسجين والنتروجين في الجو حتى أطلقت إلكترونيات انتشرت مئات الأميال، وكانت النتيجة المباشرة لذلك، أن انطفأت الأنوار في جميع شوارع هاواي وتعطّلت الاتصالات البحرية، وصولاً إلى استراليا لمدة 18 ساعة، ومنذ ذلك التاريخ ظهرت فكرة السلاح الكهرومغناطيسي
الأمر نفسه يحدث إذا أُلقيت القنبلة الكهرومغناطيسية على منطقة عسكرية، إذ في السرعة القياسية ذاتها، تتوقف الرادارات والحواسيب والكمبيوترات التي تتحكم بالأسلحة، وتتحوّل كل أنواع الأسلحة إلى مجرد هياكل وخردة، لأنها غير قادرة على العمل، وبالتالي تصبح المنطقة العسكرية بكل محتوياتها هدفاً أقل من سهل يمكن تدميره بسهولة غير مسبوقة.
مكونات القنبلة الكهرومغناطيسية
http://www.3nyd.com/up-pic/uploads/images/3nyd689058eaf8.jpg (http://www.3nyd.com/up-pic/)
كما قلنا، تسمّى القنبلة الكهرومغناطيسية أيضاً بقنبلة الفقراء، نظراً لبخس تكاليف إنتاجها قياساً بتكاليف تصنيع القنابل الأخرى (400 دولار تكلفة إنتاج القنبلة الواحدة)، وهو ما سيمكن أية جهة من امتلاك هذه القنبلة، بل إن مكونات هذه القنبلة بسيطة من الناحيتين التقنية والعلمية، بحيث سيمكن إنتاج شكل مبسّط منها من قِبَل أي معمل صغير للأسلحة، وتتألّف هذه المكونات كما يلي:
1. مولّدات ضاغطة للمجال عن طريق ضخ المتفجرات Generators Explosively Pumped Compression، وهي مولدات تستطيع إنتاج طاقة كهربائية تقدر بعشرات الملايين من (الجول) خلال زمن يتراوح بين عشرات ومئات الميكروثانية في حزمة مدمجة، وينتج عن ذلك أن تصل القيمة القصوى للقدرة إلى عشرات التيروات (التيروات يساوي 12810 وات)، وتتراوح شدة التيار الناتج عن هذه المولّدات (100) ضعف التيار الناتج عن البرق أو الصاعقة.
وتتركز الفكرة الأساسية في هذه التقنية على استخدام متفجرات تقوم بضغط المجال المغناطيسي، ويتم إنشاء المجال المغناطيسي البدئي قبل بداية تشغيل المتفجرات بواسطة تيار البدء، الذي يمكن الحصول عليه من مصدر خارجي، مثل: مجموعة مكثّفات جهد عالي، أو مولّد مغنطة ديناميكية، أو أي جهاز قادر على إنتاج نبضة تيار في حدوث ملايين من الأمبيرات. ويبدأ الجهاز عمله بإشعال المتفجرات عندما يصل تيار البدء إلى أعلى قيمة له، ومن ثم ينتشر التفجير عبر المتفجرات الموجودة في حافظة تتحول إلى شكل مخروطي، مما يؤدي إلى ضغط المجال المغناطيسي المتولد، والنتيجة تكون نبضة كهربائية تصل إلى قيمتها القصوى قبل تدمير الجهاز.
2. مولّد المغنطة الديناميكية الهيدروليكية ذات الدفع من المتفجرات أو الوقود النفّاث Explosive and prepellant driven MHD Generators، ولا يزال تصميم هذه المولدات في مراحل بدائية والأبحاث العسكرية التطويرية تدور حول تطوير هذه المولدات، والفكرة الأساسية في عمل هذه المولدات تتلخص في أنه عند تحرّك موصِّل معدني في مجال مغناطيسي تتولّد قوة دافعة كهربائية، وبالتالي تيار في اتجاه عامودي على اتجاه الحركة وعلى اتجاه المجال المغناطيسي، وفي هذا النوع يكون الموصِّل المعدني هو البلازما، أي الحالة الرابعة للمادة الناتجة عن اللهب المتأيِّن للمتفجرات أوغاز الوقود النفّاث، والتي تنتشر عبر تيار المجال المغناطيسي الذي سيتم تجميعه بواسطة أقطاب كهربائية تلامس نفاث البلازما.
هذه هي مكوّنات عمل القنبلة الكهرومغناطيسية، وهي كما نرى مكونات بسيطة، ومع ذلك، هناك عوائق كثيرة مازالت قائمة أمام تصنيعها بشكل تام، منها أن المولِّدات الضاغطة للمجال لها فاعلية تقنية في توليد نبضات كهربائية عالية القدرة، ولكنها بطبيعة تكوينها لا تستطيع أن تنتج هذه النبضات بترددات أكبر من (1) ميكا سيكل-ث، وهي ترددات منخفضة مهما كانت شدتها، ومن ثم فإنها لا تتيح مهاجمة الأهداف التي تتطلب ترددات أعلى من ذلك، وهذه المشكلة يتم العمل على التخلُّص منها بواسطة تقنيات الميكرويف ذات القدرة العالية hpn من خلال مولّدات خاصة يتم العمل على إيجادها، ومنها المولد "مذبذب المهبط التخيُّلي" (Vercator)، حيث تهدف الأبحاث إلى إكساب هذا المولد شعاعاً إلكترونياً ذا تيار عالٍ لعجلة تسارعية في الحركات من خلال شبكة مصدر، وعند عبور عدد كبير من الإلكترونيات لهذا المعبر تتكون خلفه فقّاعة شحنات بتردد متناه القصر "ميكرويف"، فإذا ما تم وضع هذه الفقاعات من الشحنات في فجوة رنين يتم توليفها بعناية، يمكن استخراج طاقة الميكرويف من هذه القيمة من خلال فجوة الرنين، ونظراً لأن تردُّد الذبذبة يعتمد كلياً على مدلولات وقيم الشعاع الإلكتروني، فإنه يمكن توليف هذا الجهاز Vercator على تردّد، بحيث يساعد فجوة الرنين في تقوية الشكل المناسب للموجة.