ايـمـان
05-07-2007, 10:33 PM
http://www.swahl.com/up/m87/swahlcom_d8ce.jpg (http://www.swahl.com/up)
ينتشر التصوف بصورة كبيرة في تركيا وغالبية الشعب التركي إن لم تكن تتبع بعض الطرق الصوفية (مريدي طريقة) فهي متعاطفة مع الصوفيين.
ويعزو الدكتور سليمان ديرين أستاذ التصوف في كلية الإلهيات في جامعة مرمرة في إسطنبول هذا الانتشار الكبير للتصوف إلى أن الدين الإسلامي وصل للأتراك على أيدي الصوفيين. وحسب رأيه فإن مبادئ التصوف التي تقوم على الروحانيات والحب الصافي للذات الإلهية والزهد في الحياة، تلاقت مع الأخلاق العامة للمجتمع التركي، الذي كان مجتمع قبائل كثير الترحال.
والغريب أن التصوف مع هذا الانتشار ممنوع وفقا لقانون الدولة لتعارضه مع علمانية الجمهورية، وفي عام 1925 وبعد عامين من قيام الجمهورية أغلقت السلطات التركية جميع التكايا والزوايا الصوفية ودور الوقف ومنعت ممارسة التصوف والجهر به.
وتعتبر النقشبندية من أكثر الطرق الصوفية انتشارا في تركيا، ويتعاطف معها طيف واسع من الشارع التركي، تليها الطريقة القادرية، ثم البكتاشية فالمولوية ثم الخلوتية.
موائد طعام يومية تقيمها دور الوقف التابعة للتكايا الصوفية (الجزيرة نت)
والطريقة المولوية هي الطريقة الوحيدة التي تقيم حلقات ذكر يستخدم فيها المريدون الطبول والرقص.
وتفتح هذه الطريقة أبواب مقارها للسياح أيام الخميس والاثنين من كل أسبوع، لكن الكثيرين يعتبرونها شكلا من أشكال دعم السياحة، حيث إن معظم الطرق الصوفية في تركيا تعتمد ما يعرف بالذكر الخفي الذي يكون بين العبد وربه، بحسب متصوفة.
وفي الأحياء التي توجد فيها زوايا صوفية، يغلب على لباس رجال الحي الجلباب والطاقية ويشمل ذلك الأطفال، ويطلق الكثير من الرجال لحاهم، فيما ترتدي النساء على اختلاف أعمارهن العباءات السوداء التي تغطي الجسد بالكامل وجانبا من الوجه.
ينتشر التصوف بصورة كبيرة في تركيا وغالبية الشعب التركي إن لم تكن تتبع بعض الطرق الصوفية (مريدي طريقة) فهي متعاطفة مع الصوفيين.
ويعزو الدكتور سليمان ديرين أستاذ التصوف في كلية الإلهيات في جامعة مرمرة في إسطنبول هذا الانتشار الكبير للتصوف إلى أن الدين الإسلامي وصل للأتراك على أيدي الصوفيين. وحسب رأيه فإن مبادئ التصوف التي تقوم على الروحانيات والحب الصافي للذات الإلهية والزهد في الحياة، تلاقت مع الأخلاق العامة للمجتمع التركي، الذي كان مجتمع قبائل كثير الترحال.
والغريب أن التصوف مع هذا الانتشار ممنوع وفقا لقانون الدولة لتعارضه مع علمانية الجمهورية، وفي عام 1925 وبعد عامين من قيام الجمهورية أغلقت السلطات التركية جميع التكايا والزوايا الصوفية ودور الوقف ومنعت ممارسة التصوف والجهر به.
وتعتبر النقشبندية من أكثر الطرق الصوفية انتشارا في تركيا، ويتعاطف معها طيف واسع من الشارع التركي، تليها الطريقة القادرية، ثم البكتاشية فالمولوية ثم الخلوتية.
موائد طعام يومية تقيمها دور الوقف التابعة للتكايا الصوفية (الجزيرة نت)
والطريقة المولوية هي الطريقة الوحيدة التي تقيم حلقات ذكر يستخدم فيها المريدون الطبول والرقص.
وتفتح هذه الطريقة أبواب مقارها للسياح أيام الخميس والاثنين من كل أسبوع، لكن الكثيرين يعتبرونها شكلا من أشكال دعم السياحة، حيث إن معظم الطرق الصوفية في تركيا تعتمد ما يعرف بالذكر الخفي الذي يكون بين العبد وربه، بحسب متصوفة.
وفي الأحياء التي توجد فيها زوايا صوفية، يغلب على لباس رجال الحي الجلباب والطاقية ويشمل ذلك الأطفال، ويطلق الكثير من الرجال لحاهم، فيما ترتدي النساء على اختلاف أعمارهن العباءات السوداء التي تغطي الجسد بالكامل وجانبا من الوجه.